يتحدد اليوم الجمعة طرفي المواجهة النهائية على كأس سمو أمير البلاد لكرة القدم وذلك عندما يلتقي فريق الكويت نظيره النصر وكذلك العربي مع السالمية في الدور قبل النهائي والذي يقام من مباراة واحدة بنظام خروج المغلوب.
وكانت القرعة جنبت الكويت خوض منافسات الدور الأول، بصفته حامل اللقب، فيما تجاوز الساحل بسداسية في الدور ربع النهائي، بينما صعد النصر بفوزه في الدور نفسه على الفحيحيل 1/4، فيما فاز في الدور الأول على الشباب بهدفين من دون رد، وصعد السالمية بفوزه على كاظمة في الدور الأول2/4 ، والصليبخات في الدور الثاني بهدفين من دون رد، وصعد العربي بفوزه في الدور الأول على القادسية بلاثة أهداف من دون رد، وفي الدور ربع النهائي على برقان بهدف من دون رد.
وتتطلع الفرق الأربعة في المربع الذهبي إلى بلوغ المباراة النهائية، ونيل شرف حصد لقب أغلى البطولات المحلية.
في المباراة الأولى بين الكويت والنصر، يتطلع أصحاب القميص الأبيض إلى الوصول للمباراة النهائية، والحفاظ على حظوظ حصد اللقب للمرة الثالثة عشرة في تاريخه، فيما يتطلع النصر لبلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه بالبطولة.
وتشهد صفوف الكويت حالة كبيرة من الجهازية، في ظل وصول جميع اللاعبين إلى مستوى بدني وفني مميز في نهاية الموسم، ويعول مدرب الفريق محمد عبدالله على توليفة متجاسنة من اللاعبين، تضم الحارس حميد القلاف، وفي الدفاع فهد الهاجري، وحسين حاكم، وفهد حمود، وحميد ميدو، وفي الوسط فهد العنزي، وطلال الفاضل، ومحمد كمارا، وعبدالله البريكي، وفي الهجوم يعقوب الطراروة، وجمعة سعيد.
في المقابل، فإن النصر مع مدربه ظاهر العدواني، يدرك أن المهمة لن تكون سهلة، إلا أن الطموح والحماس يراود الفريق، لدخول البطولة من الباب الكبير، على حساب حامل اللقب، وبطل الدوري الممتاز في الموسمين الأخيرين.
وتضم صفوف العنابي توليفة مميزة من اللاعبين، يتقدمهم الحارس محمد هادي، إلى جانب علي عتيق، وطلال العجمي، وسيد ضياء، ومشعل فواز، وزبن العنزي، البرازيلي توريس.
وفي المباراة الثانية يتطلع العربي المنتشي بانتصاراته الأخيرة إلى تحقيق الفوز على السالمية وبلوغ المباراة النهائية، على أمل معانقة الكأس ومنصة التتويج بعد غياب طويل، إلى جانب حصد اللقب للمرة السادسة عشرة في تاريخه، بما يعني معادلة رقم القادسية، الذي يحتل صدارة ترتيب الفرق الفائزة بالبطولة.
ويعول مدرب الفريق محمد إبراهيم على توليفة تضم الحارس سليمان عبدالغفور، إلى جانب محمد فريح، والإيفواري كيتا، وأحمد رحيل، وعيسى وليد في الدفاع، وفي الوسط على بدر طارق، ومشاري الكندري، وعبدالله الشمالي، وعلي مقصيد، وفي الهجوم النيجيري بوبي كليمنت، وحسين الموسوي.
في المقابل، فإن السالمية مع مدربه عبدالعزيز حمادة، يعول على توليفة متجانسة تضم الخبرة، والشباب، بتواجد فراس الخطيب، وعدي الصيفي، وفهد الرشيدي، وغازي القهيدي، ونايف زويد، وفيصل العنزي، وأحمد ديب، الى جوار محمد الهويدي، ومحمد السويدان، وغيرهم من اللاعبين المميزين في صفوف السماوي، الذي يتطلع الى الوصول الى المباراة النهائية، وتحقيق اللقب للمرة الثالثة في تاريخه.