التقرير الذي أصدره البنك الدولي عن احتلال الكويت المرتبة الخامسة كأغنى دولة في العالم، وبلوغ ثروة كل فرد من إجمالي الثروات في البلاد أكثر من مليون دولار أحدث حالة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي.
ففيما طالب مغردون بضرورة مواجهة الفساد وتعزيز دور المؤسسات الرقابية بشكل أكثر جدية من أي وقت مضى، تهكم آخرون بقولهم إن وزارة المالية ستصدر بيانا تنفي فيه خبر البنك الدولي.
وانتقد مغردون آخرون، سياسات الحكومة الاقتصاية التي أدخلت الشعب في متاهات القروض وأحكام الضبط والإحضار في الوقت الذي يشير فيه البنك الدولي في تقريره إلى أن الكويت من أغنى دول العالم في نصيب الفرد من الثروة.
تقرير البنك الدولي أثار علامات من الاستفهام لدى مغردين آخرين الذين تساءلوا: لماذا تلجأ الحكومة إلى الاقتراض وهل التقشف مجرد كلام على ورق؟.
يذكر أن البنك الدولي أوضح في تقريره أن حصة الفرد في الكويت من الثروة النفطية فقط تبلغ أكثر من 591 الف دولار، وهذا الترتيب الثاني عالمياً بعد قطر التي تساوي فيها حصة الفرد من الثروة النفطية أكثر من 660 ألف دولار، بالنسبة لصافي الأصول الأجنبية، بلغت حصة كل فرد في الكويت 185.4 الف دولار.

