أفادت مصادر ميدانية في الجنوب السوري عن وقوع عملية أمنية معقّدة استهدفت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي قرب الشريط الحدودي في محيط منطقة الجولان المحتل، وذلك بعد تعرض دورية إسرائيلية لكمين مسلّح نُفِّذ بدقة عالية.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد كانت القوة الإسرائيلية تقوم بعملية استطلاع بالقرب من قرية بريقة ضمن المنطقة العازلة، قبل أن تتعرض لإطلاق نار كثيف من جهة غير معروفة، ما أدى إلى اشتباك استمر عدة دقائق وسط محاولات إسرائيلية لسحب القوة المستهدفة بطائرات مروحية.
تكتّم إسرائيلي وصمت رسمي
ورغم تداول الحادث عبر وسائل إعلام سورية وإقليمية، فإن جيش الاحتلال لم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي حول طبيعة الخسائر، مكتفيًا بالقول إن “حادثًا أمنيًا وقع قرب الحدود” وأنه “تحت التحقيق”.
مصادر أمنية رجّحت أن تكون العملية كمينًا مخططًا نفّذته مجموعة تعمل داخل الأراضي السورية، مستفيدة من تعقيدات الوضع الميداني في الجنوب.
تصعيد جديد في الجبهة الشمالية
وتأتي العملية في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية توترًا متزايدًا بين سوريا والاحتلال، مع:
• تكثيف الغارات الإسرائيلية على مواقع في ريف دمشق والقنيطرة
• نشاط أمني متزايد داخل المناطق الحدودية
• تحذيرات دولية من اتساع دائرة المواجهة
ويرى مراقبون أن “كمين الجولان” قد يشكل تحولًا ميدانيًا إذا ما تبعه ردّ إسرائيلي واسع، خصوصًا في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة خلال الأسابيع الماضية.
تحقيقات جارية واستنفار عسكري
القوات الإسرائيلية أعلنت رفع مستوى الاستنفار قرب خط وقف إطلاق النار، بينما أكدت مصادر سورية أن الجيش السوري عزز نقاطه في المنطقة تحسبًا لأي ردّ عسكري محتمل.
ويترقب الشارع الإقليمي تطورات الساعات المقبلة، في ظل مخاوف من أن تشعل العملية موجة جديدة من التصعيد بين سوريا والكيان المحتل.
اقرأ أيضًا:
انفجارات غامضة تضرب سفنًا روسية قرب سواحلها… وتحقيق عاجل وسط توتر البحر الأسود

