بدأت هيئتا مكافحة الفساد في أوكرانيا، اليوم، تنفيذ عملية تفتيش في شقة رئيس ديوان الرئاسة الأوكرانية أندري يرماك، في خطوة غير مسبوقة تطال أحد أبرز المقربين من الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وأكد المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا (NABU) أن عملية التفتيش تمت بناءً على إذن رسمي من الجهات المختصة، مشيراً إلى أن التفاصيل الإضافية ستُنشر لاحقاً مع تقدّم التحقيق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه قضية فساد واسعة طالت عدداً من المسؤولين المقربين من الرئيس زيلينسكي، دون أن يُوجَّه أي اتهام حتى اللحظة للرئيس نفسه أو لكبير موظفيه يرماك.
ويُعد أندري يرماك واحداً من أهم الشخصيات في الدائرة الضيقة للرئيس الأوكراني، إذ لعب دوراً محورياً في إدارة ملف الحرب الروسية – الأوكرانية، كما يترأس فريق التفاوض مع الولايات المتحدة حول مسار محادثات السلام والدعم العسكري.
غير أن الضغوط السياسية على يرماك تزايدت خلال الأسابيع الماضية، مع تنامي الأصوات المطالبة بإقالته، معتبرة أن استمرار موقعه بات «عبئاً سياسياً» وسط تصاعد الفضائح داخل مؤسسات الحكم في كييف.
وتشير التوقعات إلى أن الساعات المقبلة قد تحمل تطورات إضافية في ملف الفساد الذي يهدد بإعادة تشكيل مراكز النفوذ داخل الرئاسة الأوكرانية في مرحلة حساسة من الحرب.
اقرأ أيضًا:

