تشهد منطقة عفار شمال إثيوبيا، أحد أكثر المواقع نشاطًا جيولوجيًا في العالم، سلسلة من التحولات العميقة التي وصفتها وكالة ناسا ومجلة Nature بأنها بداية انفصال القارة الإفريقية. ويرتبط البركان الأخير في المنطقة بتمدّد الصدع الثلاثي الذي تلتقي فيه الصفائح العربية والإفريقية النوبية والإفريقية الصومالية.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية الصادرة عن NASA ووكالة الفضاء الأوروبية ESA وجود شقوق أرضية هائلة تمتد لعشرات الكيلومترات، فيما تشير دراسات USGS إلى أن القارة تنفصل بمعدل 7 ملم سنويًا، وهو معدل مرتفع يؤكد أن إفريقيا تتجه على مدى مليون إلى خمسة ملايين سنة نحو ولادة محيط جديد بين شرقها وغربها.
وتؤكد مجلة Nature وجامعة ليدز البريطانية أن المنطقة تحتوي على غرف صهارية ضخمة تحت الأرض، وأن القشرة في عفار تتحول تدريجيًا إلى قشرة محيطية تشابه ما حدث قبل 180 مليون سنة عند نشوء المحيط الأطلسي.
ويرى الجيولوجيون أن هذه التحولات لن تشكل خطرًا مباشرًا على السكان، لكنها تمثل أهم ظاهرة جيولوجية متقدمة على كوكب الأرض، وتظهر بوضوح أمام العلماء في “مختبر عفار الطبيعي”.
الخلاصة المدعومة علميًا
كل المؤشرات من NASA، Nature، USGS، وESA تؤكد أن:
• إثيوبيا ليست مجرد موقع لبركان
• بل هي نقطة انشقاق قاري حقيقية
• وأن محيطًا جديدًا في طور التكوّن
• وأن البركان جزء من عملية جيولوجية هائلة تعيد تشكيل القارات
اقرأ أيضًا:
كانديس أوينز تثير جدلاً بعد تصريحاتها حول ماكرون والبيت الأبيض يوضح موقفه

