أعلنت الحكومة الفنزويلية حظر هبوط ست شركات طيران دولية كبرى في مطارات البلاد، وذلك بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي منحتها لها السلطات لاستئناف رحلاتها إلى العاصمة كاراكاس، عقب توقف مؤقت نتيجة تحذيرات أمنية أمريكية.
وكانت الشركات قد علّقت رحلاتها إلى فنزويلا بعد تحذير أصدرته الولايات المتحدة بشأن “نشاط عسكري متصاعد” في المنطقة، وهو ما أثار غضب الحكومة الفنزويلية التي اعتبرت القرار ذا دوافع سياسية، وأصدرت إنذاراً نهائياً للشركات لاستئناف رحلاتها قبل مساء الأربعاء.
ورغم استمرار بعض شركات الطيران الصغيرة في تشغيل رحلاتها، فإن الحظر الجديد أدى إلى تعطّل سفر آلاف الركاب وإرباك الحركة الجوية من وإلى البلاد في واحدة من أشد فترات التوتر بين واشنطن وكاراكاس.
وتزامن ذلك مع إعلان الولايات المتحدة نشر قوة عسكرية كبيرة في المياه القريبة من فنزويلا، تقول واشنطن إنها جزء من عملية لمكافحة تهريب المخدرات، بينما ندّد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بما وصفه بـ”محاولة صريحة للإطاحة بالحكومة الفنزويلية تحت غطاء عمليات أمنية”.
وتأتي هذه التطورات في ظل علاقة متوترة منذ سنوات بين البلدين، فيما تتوقع مصادر دبلوماسية أن يتصاعد الجدل خلال الأيام المقبلة بشأن تأثير الحظر الجوي على المسافرين ومستقبل حركة الطيران الدولية نحو فنزويلا.
اقرأ أيضًا:
فنزويلا تستعرض قوتها العسكرية على وسائل التواصل وسط تصاعد التوتر مع إدارة ترامب

