أعربت روسيا، اليوم الخميس، عن قلقها إزاء التطورات الأخيرة في غينيا بيساو، وذلك عقب إعلان الجيش استيلاءه على السلطة في البلاد، مؤكدة ضرورة العودة إلى الحوار واحتواء الأزمة بالحفاظ على النظام الدستوري.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في إفادة صحفية إن موسكو “تتابع الوضع عن كثب”، داعية جميع القوى السياسية في غينيا بيساو إلى ضبط النفس وتغليب الحوار في إطار القانون. وشددت على أن “الحوار القانوني هو الطريق الأمثل لتجاوز الأزمة الحالية والحفاظ على الاستقرار”.
وكان قائد القوة العسكرية المُلحقة بالرئاسة، الجنرال دينيس نكانها، قد أعلن أمس أن الإطاحة بنظام الرئيس عمر سيسوكو إمبالو جاءت بدافع “ضمان الأمن الوطني واستعادة النظام”. وكشف في بيان مصوّر أن القيادة العسكرية العليا، المكوّنة من جميع فروع الجيش، تولّت إدارة شؤون البلاد “حتى إشعار آخر”.
وأضاف نكانها أن الاستخبارات العامة اكتشفت “خطة لزعزعة استقرار البلاد بمشاركة تجار مخدرات محليين”، في وقت شهدت فيه غينيا بيساو قبل أيام انتخابات رئاسية شارك فيها 12 مرشحاً، تزامناً مع انتخاب برلمان جديد من 102 نائب، بعد حل البرلمان عام 2023 عقب محاولة انقلابية.
وتأتي الدعوات الروسية للحوار في ظل مخاوف دولية من انزلاق البلد نحو مزيد من عدم الاستقرار السياسي والأمني.
اقرأ أيضًا:
ماكرون يزور الصين الأسبوع المقبل ويلتقي الرئيس شي جين بينغ في بكين وتشنغدو

