أجرى الجيش الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، مناورة عسكرية واسعة في منطقة مرتفعات الجولان المحتلة، في إطار استعداداته لسيناريوهات تصعيد محتملة على الجبهة الشمالية مع سوريا ولبنان.
ووفق ما أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية، شملت المناورة تدريبات بالذخيرة الحية ومناورات محاكاة لقتال حضري وجبلي، إضافة إلى تدريبات على التعامل مع هجمات صاروخية وعمليات تسلل.
وأكدت قيادة الجيش أن التدريبات تأتي لرفع جاهزية الوحدات القتالية وتعزيز قدراتها على “الاستجابة السريعة لأي تهديد”، مشيرة إلى مشاركة وحدات مدرعة ومشاة وكوماندوز، إلى جانب سلاح الجو.
وشهدت الجولان خلال الأشهر الأخيرة إقامة منشآت تدريبية جديدة تحاكي بيئة القتال في جنوب لبنان، ما اعتبره مراقبون مؤشراً على استعدادات إسرائيل لسيناريوهات أوسع تتعلق بالتوتر القائم مع «حزب الله».
وتأتي المناورة في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من توسع رقعة التوتر على الحدود الشمالية، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الجانب السوري حول التحركات الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة المحتلة.
ويُنظر إلى الجولان باعتباره منطقة استراتيجية حساسة، حيث تُعدّ أي تحركات عسكرية فيها مؤشراً على تغييرات في قواعد الاشتباك واحتمالات التصعيد في المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
اعتقال الرئيس البرازيلي السابق بولسونارو بعد محاولة فرار وإتلاف جهاز المراقبة الإلكتروني

