الأحد - 2025/11/30 5:55:06 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

حكومة متشددة لتطبيق المرحلة الثانية في غزة

أثارت خطوة الحكومة الإسرائيلية بتشكيل فريق وزاري صغير لقيادة وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة موجة من الانتقادات في الصحافة العالمية، التي وصفت الأعضاء المختارين بأنهم «من الأكثر تشدّداً» داخل الائتلاف الحاكم، ما قد يعكس تحوّلاً نحو سياسة أكثر عسكرة تجاه القطاع.

ما الذي نشرته الصحف الأجنبية؟

• نشرت صحيفة Jordan News تقريراً أشارت فيه إلى أن الفريق الوزاري الجديد ضمّ وزراء مثل بيتسل سموتريتش، إيتامار بن‑غفير، ياريف ليفين، وغيديون ساعر، وهو ما وصفته بأنّه «تجميع للجانب الأقصى في الحكومة الإسرائيلية» لقيادة المرحلة القادمة في غزة.
• تحليل لمركز كارنيغي للسلام الدولي لاحظ أن «هذا الفريق يعكس تحولاً جوهرياً في العلاقات الأميركية-الإسرائيلية بعد الحرب، وأنه قد يعبّر عن تقييد أكبر للخيارات الدبلوماسية الإسرائيلية في المرحلة المقبلة».
• وسائل إعلام عربية وأجنبية عدّدت أن “المرحلة الثانية” من الاتفاق مع غزة تشمل بنوداً تثير القلق مثل: الأمن والسيطرة الإسرائيلية على المناطق، إعادة إعمار في إطار إشراف مشترك، وتغييرات في الحكم المحلي لقطاع غزة ما يزيد من مخاوف من أن الفريق الوزاري مصمم لتطبيق سياسة «قواعد صارمة» وليس مجرد إعادة إعمار إنسانية.

لماذا الخطوة مثيرة للجدل؟

• السبب الرئيسي هو خلفية الأعضاء المختارين: بعضهم معروف بمواقف متشدّدة تجاه الفلسطينيين وقضايا غزة، ما يعطي انطباعاً بأن «المرحلة الثانية» ستُمارَس من موقع أقصى في التعامل مع القطاع، لا من منطلق إصلاحي أو تفاوضي.
• ثانياً: الصحافة تشير إلى أن اختيار هذا الفريق جاء بالتزامن مع ضغوط أمريكية لتنفيذ خطة الـ20 نقطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما يجعل القرار يبدو أشبه بـ«تسليم مفاتيح» لنهج أكثر عسكرة بالتزامن مع إعادة رسم السيطرة الإسرائيلية في غزة.
• ثالثاً: توقيت الإعلان جاء بعد فترة هدنة أولية، ما يعني أن التوجّه المقبل سيكون أكثر تحدّياً للمدنيين في غزة، حسب الصحف، لأن «المرحلة الثانية» تتضمّن بنوداً ربما ستُطبَّق بطرق أكثر صرامة.

ماذا تثير الصحف من أسئلة؟

• هل هذا الفريق سيعمل على إعادة بنية الحكم المحلي في غزة تحت إشراف إسرائيلي مباشر؟
• ما دور المجتمع المدني الفلسطيني في المرحلة القادمة، وهل ستُحترم حقوق الإنسان؟
• ما هي الضمانات الدولية؟ وهل ستشهد العملية إشرافاً أم تُدار بشكل أحادي؟
• كيف سيُوازن الجانب الأميركي بين دعم إسرائيل وبين الضغط الدولي من أجل إصلاحات وإنسانية في غزة؟

تشكيل الفريق الوزاري المتطرّف لتطبيق المرحلة الثانية في غزة لم يُرَدّ عليه بصمت في الصحافة العالمية بل على العكس، اعتُبر مؤشّراً على تحوّل في سياسة إسرائيل بعد الحرب نحو «نهج أكثر تشدّداً وسيطرة». ومع اقتراب تنفيذ المرحلة الثانية، تضع الصحافة هذه الخطوة تحت المجهر، طالبة أن تكون العملية أكثر شفافية، شمولاً، وتحت رقابة دولية لمنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.

اقرا ايضًا :

نتنياهو يثير جدلاً بعد ربط إبستين بالاستخبارات الإسرائيلية

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com