الأحد - 2025/11/30 5:13:38 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

الصين تنتقد العقوبات الأوروبية وتحذر من تبعاتها الاقتصادية

أثارت حزمة العقوبات الجديدة التي أعلنها الاتحاد الأوروبي على شركات الصين انتقادات حادة من بكين.وجاءت هذه العقوبات بسبب اتهام الشركات الصينية بـ“دعم القدرات العسكرية الروسية” أو “المساهمة في التفاف موسكو على القيود المفروضة منذ بدء الحرب في أوكرانيا”.

الصين: العقوبات بلا أساس قانوني

في مؤتمر صحفي لوزارة الخارجية، قالت المتحدثة الرسمية إن الإجراءات الأوروبية “تفتقر إلى الأساس القانوني”.
وأضافت أن هذه العقوبات تمثل “ضغطًا سياسيًا بلا جدوى”.
كما أكدت أن القرارات الأوروبية “لن تؤثر على المصالح الصينية فحسب، بل ستضر أيضًا بالشركات الأوروبية العاملة في الصين”.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت المتحدثة إلى أن العقوبات قد تزيد التوتر بين بكين وبروكسل.
كما حذرت من أن ذلك يهدد استقرار العلاقات الاقتصادية بين الطرفين.

تحليلات صينية: أوروبا قد تخسر أكثر من الصين

نشرت صحيفة غلوبال تايمز تحليلاً مطولاً أكدت فيه أن الاتحاد الأوروبي “يتبع نهجًا أميركيًا متشددًا” تجاه الصين.
ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن أوروبا تعتمد على السوق الصينية في قطاعات رئيسية مثل السيارات، والرقائق الإلكترونية، والطاقة النظيفة.

على سبيل المثال، قال المحللون الصينيون إن المصالح الاقتصادية الأوروبية “ستتأثر أكثر من المصالح الصينية”.
وأضافوا أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين يتجاوز 900 مليار دولار سنويًا.

تحذيرات من التدخل في الصراعات الجيوسياسية

حذر خبراء صينيون من أن “إقحام الشركات الصينية في الصراعات الجيوسياسية الأوروبية” قد يقوّض الثقة بين بكين وبروكسل.
علاوة على ذلك، فإن ذلك يهدد العلاقات التجارية الطويلة الأمد.

كما دعت الصين الاتحاد الأوروبي إلى “تجنب التصعيد غير الضروري”.
وأشارت إلى أهمية “الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد العالمية”.
ووفقًا للمسؤولين، فإن بكين “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية حقوق شركاتها”.

السياق الاقتصادي والسياسي

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه أوروبا ضغوطًا داخلية متزايدة.
ويرجع ذلك إلى تراجع النمو الاقتصادي وارتفاع تكاليف الطاقة.
على الرغم من ذلك، تحرص الصين على الحفاظ على علاقات اقتصادية مستقرة مع أوروبا.

لذلك، يرى المحللون أن أي تصعيد في العقوبات الأوروبية قد يؤدي إلى آثار سلبية على الشركات الأوروبية.
كما يمكن أن يضعف استقرار أسواق الطاقة والتكنولوجيا في المنطقة.
ويمكن أن يقلل التوتر السياسي من الثقة المتبادلة ويؤثر على الاتفاقيات التجارية المستقبلية.

خاتمة

يشدد الجانب الصيني على أن حماية مصالح الشركات في الصين هي أولوية قصوى.
كما يدعو إلى الحوار والتعاون مع الاتحاد الأوروبي لتجنب أي تصعيد.
نتيجةً لذلك، يبقى السؤال حول قدرة بروكسل على الموازنة بين ضغوطها السياسية والاقتصادية، وبين الحاجة للحفاظ على العلاقات التجارية مع الصين.

اقرأ أيضًا:

الصين تعتمد سياسات جديدة لدعم الاستهلاك وتحفيز النمو الاقتصادي

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com