أوقفت شرطة نيويورك موكب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. جاء ذلك بسبب إغلاق الطريق لعبور موكب الرئيس الأميركية دونالد ترامب. الحادثة أثارت جدلًا واسعًا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تشابه مع موقف ماكرون
واجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حادثًا مشابهًا قبل أيام. فقد أوقفت الشرطة الأميركية موكبه عقب كلمته في الجمعية العامة. علاوة على ذلك، أثار الموقف علامات استفهام حول بروتوكولات المرور مع القادة.
أبعاد سياسية وبروتوكولية
يرى مراقبون أن للحادثة دلالات سياسية. في المقابل، يعتبر آخرون أنها مجرد إجراء بروتوكولي صارم. بالإضافة إلى ذلك، أكدت الشرطة أن الأولوية لتأمين الشخصيات الأميركية، خصوصًا خلال أسبوع الجمعية العامة. لذلك، توقف موكب أردوغان كان نتيجة مباشرة لإغلاق الطريق لعبور ترامب.
ردود فعل إعلامية
لم تُصدر أنقرة بيانًا رسميًا حتى الآن. لكن الإعلام التركي وصف ما جرى بأنه غير لائق. بينما تناولت صحف أميركية الحادثة باعتبارها واقعة عابرة. كذلك، شددت على أن ازدحام نيويورك يفرض إجراءات مشددة، مثل إغلاق شوارع رئيسية.
مقارنة بين الموقفين
كان من اللافت تكرار الحادثة مع قادتين كبيرين. بينما تعامل الإعلام الفرنسي مع موقف ماكرون كإجراء أمني عادي، وصفت بعض الصحف التركية ما حدث لأردوغان بأنه تجاهل للبروتوكول. مع ذلك، أوضح محللون أن صلاحيات المرور بيد شرطة نيويورك، وليست الأمم المتحدة.
دلالات أوسع
تثير هذه المواقف تساؤلات حول تأثيرها على العلاقات الثنائية. صحيح أنها تبدو بسيطة، لكن تكرارها يفتح بابًا للتأويل السياسي والإعلامي. علاوة على ذلك، يرى مراقبون أن أي تصرف غير مقصود قد يُستغل لتعزيز الانتقادات أو لإعادة النظر في العلاقات مع واشنطن.
خاتمة
يبقى إيقاف موكب أردوغان جزءًا من المشهد الأمني المزدحم في نيويورك. ومع ذلك، فإن تكرار الأمر مع أكثر من رئيس يجعل الجدل مستمرًا، بين من يعتبره صدفة بروتوكولية، ومن يراه رسالة سياسية مبطنة.

