أخبار الكويت

جريدة إخبارية إلكترونية يومية

https://www.scmp.com/coronavirus?src=stats_widget

خارجيات

إدانة عربية للتدخلات التركية: تهديد سافر

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن الممارسات والتدخلات التركية التي وصفها بـ “السافرة” في شؤون العديد من الدول العربية تمثل “أهم التهديدات المُستجدة” التي تواجه الأمن القومي العربي.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها شكري الأربعاء أمام اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتدخلات التركية في الدول العربية التي ترأسها مصر، على هامش فعاليات الدورة 154 العادية لمجلس جامعة الدول العربية.
وطالب شكري بانتهاج سياسة عربية “موحدة وحازمة لردع النظام التركي” عبر مزيد من التنسيق بين الدول العربية.
وقال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في كلمته خلال الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، إن الوطن العربي يعيش أوضاعاً أمنية، وسياسية، واقتصادية، واجتماعية بالغة الحساسية والخطورة والتعقيد.
وأكد بن فرحان على “أهمية وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك”.
وأضاف أن السعودية تؤكد على اهتمامها وحرصها على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية، وعدم قبولها بأي مساس يهدد استقرار المنطقة، وتضع الحلول السلمية قبل أي حل آخر، وعليه فإن بلاده تساند الحلول السياسية للأزمات في كل من سوريا وليبيا والسودان.
وقال: “لا بد لنا من وقفة جادة ضد كافة التدخلات الخارجية في الشؤون العربية الداخلية، ورفض تحويل دولنا ومجتمعاتنا، إلى ساحات لمشاريع الآخرين لبسط الهيمنة والتوسع والنفوذ؛ على حساب أمن واستقرار ووحدة دولنا”.
وقالت الجامعة العربية، أمس الأربعاء، إن الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة لم يتوصل لتوافق حول مشروع القرار الفلسطيني لرفض الاتفاق على تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العرية المتحدة.
وقال حسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة: “الموضوع المشار إليه الخاص بالتطور المتعلق بالبيان المشترك للولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس كان موضع حديث جاد وشامل، والجانب الفلسطيني قدم مشروع قرار حصلت عليه بعض التعديلات وتعديلات مقابلة”.
وأضاف في مؤتمر صحفي تناول البيان الختامي للاجتماع: “كانت هناك بعض المطالب الفلسطينية التي لم تتحقق. الجانب الفلسطيني فضل ألا يخرج القرار منقوصًا من المفاهيم التي حددها، وبذلك لم يصدر قرار في هذا الموضوع تحديدا”.
وفي وقت سابق أمس، أكد الأمين العام، أحمد أبو الغيط، حق الدول العربية في رسم السياسة الخارجية التي تناسبها، مؤكدا أنه لا خلاف على أن الهدف الأساسي لأي من دول الجامعة فيما يخص النزاع العربي – الإسرائيلي هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.