حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الأربعاء، إيران من أن تخصيبها لليورانيوم سيكون “خطيرا جدا” عليها، وقال ترمب إنه يعتقد أن إيران تريد التوصل لاتفاق مع واشنطن بخصوص برنامجها النووي.
وفي رد على سؤال حول سعيه للقاء روحاني، قال ترمب “لا أسعى إلى أي لقاء مع الرئيس الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة”.
وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض ردا على سؤال عن إمكانية تخفيف الولايات المتحدة حملة “الضغوط القصوى” على إيران “سنرى ما سيحدث”.
واكد في الوقت نفسه ان غزو بلاده للعراق كان خطأ جسيما.
وأصدر الرئيس الأمريكي قرارا عسكريا وصفته وسائل الإعلام بـ”الخطير”، في الذكرى الـ18 لهجمات “11 سبتمبر” 2001.
وقال ترامب، في خطاب ضمن ذكرى تأبين ضحايا “11 سبتمبر”: قررنا رفع الميزانية العسكرية للدفاع عن الولايات المتحدة”.
وتابع “لا نسعى للدخول في نزاعات، لكننا سنرد بقوة في حال تعرض الولايات المتحدة لأي هجوم”.
ووصفت صحيفة “الغارديان” البريطانية تصريحات ترامب بـ”الخطيرة”، لأنها حوت تهديدات واضحة إلى من وصفهم بأعداء الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن زيادة ميزانية الدفاع تعزز من القلق حول مستقبل العالم.

