قال وزير الخارجية التركي إن التقديرات الحالية لا تشير إلى اندلاع حرب وشيكة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن بلاده تتابع التطورات عن كثب وتبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لمنع أي تصعيد قد يزعزع استقرار المنطقة.
وأوضح الوزير في تصريحات إعلامية أن تغيير الواقع في إيران عبر الضربات العسكرية أو وسائل الضغط المباشر يُعد تصوراً غير واقعي، مشيراً إلى أن باب التفاهم بين واشنطن وطهران لا يزال مفتوحاً بشكل محدود، رغم تعقيدات المشهد السياسي وتباين المواقف بين الطرفين.
وأضاف أن المنطقة لا تحتمل حرباً جديدة، محذراً من أن أي مواجهة واسعة قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة تشمل اختلال توازن القوى وفتح الباب أمام سباق تسلح، لاسيما في الملف النووي. وشدد على أن أنقرة تستخدم كل قنواتها السياسية والدبلوماسية للحيلولة دون انزلاق الأوضاع نحو مواجهة غير محسوبة.
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن التركيز على الملف النووي يبقى المسألة الأكثر حساسية في المرحلة الراهنة، مؤكداً أهمية استمرار التواصل والحوار لتجنب السيناريوهات الأسوأ، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
اقرأ أيضًا:
مقتل مهربين في ضربة أمريكية دقيقة استهدفت سفينة لتهريب المخدرات شرق المحيط الهادئ

