الثلاثاء - 2026/01/27 2:04:22 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

وزير الخارجية البريطاني يدين خطط الاستيطان الإسرائيلية وتدعو لوقفها الفوري

أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن خطط الاستيطان الإسرائيلية الجديدة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وشدد على ضرورة وقفها فورًا. وأضاف أن بلاده تعارض بشدة أي خطوات تقوض فرص حل الدولتين، موضحًا أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تقسيم الدولة الفلسطينية المستقبلية إلى شطرين وتهدد الاستقرار الإقليمي.

تأثير الاستيطان على عملية السلام

وبالإضافة إلى ذلك، أوضح لامي أن استمرار البناء الاستيطاني لا يضر فقط بعملية السلام، بل يزيد التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي، وخاصة الدول الكبرى، مطالب باتخاذ إجراءات ملموسة للضغط على إسرائيل لوقف هذه الخطط، مؤكدًا أن الحل الدائم يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها وقف الاستيطان بالكامل.

تصريحات رئيس الموساد بشأن غزة

وفي سياق آخر، صرّح رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي دافيد برنياع أن إسرائيل تعتزم احتلال قطاع غزة إذا لم يحدث تقدم في مفاوضات تبادل الرهائن مع حركة حماس.

ورغم حساسية الموقف، شدد برنياع على أن الحكومة الإسرائيلية تعتبر السيطرة على القطاع خيارًا جادًا، وليس مجرد ورقة ضغط سياسية.

زيارة برنياع إلى قطر

من ناحية أخرى، أفادت قناة “آي 24” الإسرائيلية بأن برنياع يزور قطر في محاولة لإحياء محادثات وقف إطلاق النار.
وذكرت القناة أن المفاوضات تشهد جمودًا بسبب تباين المواقف حول شروط التهدئة وتبادل الأسرى.
علاوة على ذلك، نقلت القناة عن مصدر مطلع أن برنياع أبلغ الوسطاء أن قرار احتلال غزة ليس تهديدًا نفسيًا، بل خطوة حقيقية إذا لم يتحقق تقدم في المحادثات.

القلق الدولي من التصعيد

في المقابل، يرى مراقبون أن هذه التصريحات والتطورات تعكس تصعيدًا خطيرًا قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع.
كما أن الجمع بين استمرار الاستيطان في الضفة والتهديد باحتلال غزة يعزز المخاوف بشأن مستقبل عملية السلام.
ولهذا السبب، دعا محللون المنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى تكثيف جهودها للضغط على الأطراف لخفض التوتر.

دعوات لتفعيل الوساطة

وأوضحوا أن هذه الوساطات يمكن أن تساعد في تقريب وجهات النظر وصياغة اتفاق مقبول لوقف إطلاق النار.

تحركات دبلوماسية متوقعة

من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا، حيث يدرك الجميع أن استمرار الجمود السياسي سيؤدي إلى مزيد من العنف والمعاناة.

وقد تبادر بعض الدول بإرسال وفود رسمية لعقد لقاءات مع القيادات الفلسطينية والإسرائيلية، لبحث فرص استئناف المفاوضات.

الخلاصة

في النهاية، يتضح أن المشهد السياسي في الشرق الأوسط يمر بمرحلة حساسة، حيث تتداخل الملفات بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
ومع ذلك، يبقى الأمل قائمًا في حل سلمي إذا توفرت إرادة سياسية حقيقية لدى جميع الأطراف ودعم دولي واسع لتحقيق الاستقرار.

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com