الإثنين - 2026/02/09 1:57:12 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

وزير الخارجية الإيراني من الدوحة: فلسطين بوصلة العدالة وركيزة الأمن الإقليمي

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن القضية الفلسطينية تمثّل «سؤال العدالة الحاسم والبوصلة الأخلاقية للمنطقة»، مؤكدًا أن ما يجري في قطاع غزة «يرقى إلى إبادة جماعية» بسبب «التدمير المتعمّد للحياة المدنية على نطاق واسع».

وجاءت تصريحات عراقجي خلال كلمة وُصفت بـ«الحماسية» ألقاها في منتدى الجزيرة في الدوحة، حيث انتقد ما اعتبره فشلًا دوليًا في اتخاذ إجراءات رادعة، وما وصفه بـ«الإفلات من العقاب» الممنوح لإسرائيل.

ثلاث نتائج خطيرة لمشروع توسّعي

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن المشروع التوسعي الإسرائيلي خلّف ثلاث نتائج رئيسية:
1. تأثير عالمي: تقويض النظام القانوني الدولي، وخلق سابقة تُستبدل فيها القوة بالقانون، بما يسمح باستهداف المدنيين والبنى التحتية وفرض الحصار والاغتيالات العابرة للحدود مع المطالبة في الوقت ذاته بالشرعية.
2. عدم استقرار إقليمي: انتهاك الحدود والسيادات واغتيال مسؤولين، ما يهدد أمن المنطقة بأسرها، محذرًا من أن تسوية غزة عبر التدمير والتهجير القسري قد تُفضي إلى تكرار السيناريو في الضفة الغربية.
3. لا مساواة بنيوية وهيمنة: فرض «عقيدة الهيمنة» عبر توسيع الترسانة العسكرية الإسرائيلية بلا قيود، مقابل الضغط على دول أخرى لنزع قدراتها الدفاعية ومعاقبتها على التقدم العلمي وبناء عوامل الصمود.

دعوة إلى استراتيجية منسّقة

ودعا عراقجي إلى استراتيجية منسّقة ترتكز على القانون الدولي والمسؤولية الجماعية، وتشمل:
• دعم الآليات القانونية الدولية دون تردد.
• فرض عقوبات شاملة على إسرائيل، تتضمن حظرًا فوريًا على السلاح وتعليق التعاون العسكري والاستخباري.
• بلورة أفق سياسي موثوق يؤكد إنهاء الاحتلال وحق العودة والتعويض وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
• تحمّل مسؤولية دولية عاجلة إزاء الكارثة الإنسانية، ورفض تطبيع العقاب الجماعي.
• تنسيقًا إقليميًا لحماية السيادة وردع العدوان.
• جبهة دبلوماسية موحدة تضم العالم الإسلامي والعربي ودول الجنوب العالمي، عبر تحرك قانوني ودبلوماسي واقتصادي ورسائل استراتيجية مشتركة.

فلسطين وأمن المنطقة

وختم عراقجي بالقول إن فلسطين «ليست قضية تضامن فحسب، بل الركيزة التي لا غنى عنها لأمن المنطقة»، معتبرًا أن الاستقرار لا يتحقق بالسماح لطرف بالعمل فوق القانون، وأن «عقيدة الإفلات من العقاب» لا تنتج سلامًا بل توسّع دائرة الصراع.

وعقب الكلمة، أكد برهان الدين دوران، رئيس دائرة الاتصال في الجمهورية التركية، أهمية إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة النقاشات، وربطها بتوازنات القوة الإقليمية في عالم يتجه نحو التعددية القطبية.

اقرأ أيضًا:

جدل سياسي في أولمبياد ميلانو 2026 بعد تصريحات رياضيين أمريكيين عن تمثيل بلادهم

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com