أكد وزير الخارجية الشيخ عبدالله اليحيا أن أمن دولة الكويت ومملكة البحرين مترابط ومتبادل، مشددًا على أن أي مساس بأمن البحرين ينعكس مباشرة على أمن الكويت، بما يستوجب تعزيز آليات التشاور والتنسيق المستمر لضمان الأمن القومي والاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقاها الوزير اليحيا أمام أعمال الدورة الـ12 للجنة العليا المشتركة الكويتية–البحرينية، التي عُقدت اليوم في العاصمة البحرينية المنامة، حيث أكد أن الشراكة بين البلدين لا تقتصر على التعاون الثنائي، بل تمثل رؤية استراتيجية راسخة تقوم على تاريخ طويل من التلاحم والتكاتف والإرادة السياسية المشتركة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن المنطقة تواجه تحديات أمنية متعددة ذات أبعاد إقليمية ودولية، ما يفرض تعزيز التعاون الأمني والدفاعي، وتكثيف التنسيق في مجالات مكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكالهما، حفاظًا على أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تعميق مسارات التكامل الاستراتيجي والعمل الخليجي المشترك، باعتباره الخيار الأمثل لمواجهة التحولات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية العالمية وتداعيات التغير المناخي والتقدم التكنولوجي.
وفي الشأن الاقتصادي، أوضح الوزير اليحيا أن التعاون بين الكويت والبحرين شهد تقدمًا ملحوظًا، لاسيما في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، مع نمو الاستثمارات المشتركة في مجالات البنوك والعقارات والسياحة والنقل والفنادق، وارتفاع الميزان التجاري بين البلدين، بما يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وأعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدًا بدور مملكة البحرين في رئاسة الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومؤكدًا التزام دولة الكويت بدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، بما يحقق تطلعات شعوب المنطقة للأمن والاستقرار والتنمية.
اقرأ أيضًا:
الكويت: بحث كويتي–مصري لتعزيز التنسيق بشأن أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية

