كثّفت البحرين تحركاتها الدبلوماسية في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة، حيث بحث عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، مع نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مختلف المجالات، وذلك خلال زيارة الأخير إلى المنامة.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان التطورات الإقليمية المتسارعة، وعلى رأسها ما وصفاه بالاعتداءات الإيرانية المستمرة على البحرين ودول مجلس التعاون والدول العربية، وما تحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تطرق الطرفان إلى التأثير المباشر لهذه التطورات على أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز، في ظل استمرار إغلاقه، الأمر الذي يثير مخاوف عالمية بشأن تدفق الطاقة والتجارة الدولية.
وأكد الوزيران أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة هذه التحديات، والعمل على وقف الاعتداءات، بما يضمن حماية أمن الدول واستقرار المنطقة، إلى جانب الحفاظ على حرية الملاحة الدولية.
ويعكس هذا اللقاء إدراكًا متزايدًا لخطورة المرحلة، في ظل تصاعد التوترات التي تهدد بتوسيع دائرة الأزمة، ما يستدعي تحركًا دبلوماسيًا عاجلًا لتفادي تداعيات أكثر تعقيدًا على المستويين الإقليمي والدولي.
اقرأ أيضًا:
محمد بن زايد وأنور إبراهيم يبحثان التصعيد في المنطقة وتأثيره على الملاحة والاقتصاد العالمي

