كشفت دفعة جديدة من وثائق جيفري إبستين عن تفاصيل إضافية تتعلق بمحاولات ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التأثير في المشهد السياسي الأوروبي ودعم قوى اليمين المتطرف قبيل الانتخابات الأوروبية.
وبحسب تحقيق نشرته صحيفة الغارديان، تتضمن الرسائل التي يعود معظمها إلى عامي 2018 و 2019 تواصلاً بين بانون و جيفري إبستين، أبلغ فيه بانون إبستين بأنه يركز على جمع الأموال لدعم شخصيات وأحزاب يمينية في أوروبا، من بينها زعيمة اليمين الفرنسي مارين لوبان، والسياسي الإيطالي ماتيو سالفيني، وذلك قبل الاستحقاقات الانتخابية الأوروبية.
وتشير الوثائق إلى أن بانون، بعد إقالته من البيت الأبيض، كثّف زياراته إلى أوروبا في إطار مساعٍ لتشكيل جبهة سياسية موحدة داخل البرلمان الأوروبي، تضم قوى قومية وشكّكت مرارًا في مشروع الاتحاد الأوروبي.
وتبرز هذه التسريبات دور إبستين المحتمل كمصدر دعم أو وسيط مالي في تلك التحركات، وهو ما يضيف بعدًا سياسيًا جديدًا إلى القضايا المرتبطة به، والتي ما زالت تثير جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة وأوروبا.
وأكدت الصحيفة أن هذه المعلومات تستند إلى رسائل ووثائق رسمية أُفرج عنها حديثًا، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من ستيف بانون على مضمون ما ورد في هذه التسريبات، بينما تواصل جهات إعلامية وقانونية فحص أبعادها السياسية والقانونية.
اقرأ أيضًا:
كندا وفرنسا تفتتحان قنصليات في غرينلاند دعمًا للدنمارك وسط تنافس دولي في القطب الشمالي

