الثلاثاء - 2026/02/10 3:58:09 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

وثائق أمريكية جديدة تثير تساؤلات حول علاقات جيفري إبستين وادعاءات ارتباطه بالموساد

أثارت وثائق أمريكية أُفرج عنها حديثاً موجة من الجدل والتساؤلات بشأن علاقات المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن كشفت عن تفاصيل تتعلق باستثماراته وصلاته المحتملة بدوائر سياسية واستخباراتية إسرائيلية، دون صدور تأكيدات رسمية تثبت تلك الادعاءات.

وذكرت صحيفة The Times أن الكاتب والمعلم الأمريكي من أصول هندية ديباك تشوبرا كان قد أبدى حماساً لانضمام إبستين إليه خلال زيارة إلى تل أبيب، وذلك قبل عامين من اعتقال إبستين في عام 2019. وبحسب الصحيفة، تلقى إبستين دعوة للقاء تشوبرا أثناء وجود الأخير في إسرائيل لإلقاء محاضرة في قاعة مينورا.

وأظهرت مراسلات نُشرت ضمن ملايين الملفات المرتبطة بقضية إبستين أن تشوبرا كتب له دعوة غير رسمية للانضمام إلى الزيارة، فيما رد إبستين بطريقة فاترة، معبّراً عن عدم رغبته في السفر إلى إسرائيل، وهو ما اعتبره متابعون أحد الألغاز التي تعكس طبيعة متناقضة لعلاقته بالبلاد.

وتسلط الوثائق الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية الضوء على علاقة إبستين بعدد من الشخصيات الإسرائيلية، من بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، دون أن توضح بشكل قاطع طبيعة تلك العلاقة أو أبعادها.

وفي سياق أكثر إثارة للجدل، تتضمن الملفات ادعاءات نقلها مخبر سري إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، تشير إلى أن إبستين ربما كان يعمل لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد. ووفق تقرير صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في لوس أنجلوس عام 2020، قال مصدر إنه أصبح «مقتنعاً» بأن إبستين كان عميلاً مجنداً، وهو توصيف لم تدعمه أدلة علنية أو بيانات رسمية مؤكدة.

كما ورد في التقرير أن إبستين كانت له صلات بدوائر قانونية وسياسية أمريكية، من بينها محاميه السابق آلان ديرشوفيتز، إضافة إلى أسماء أخرى بارزة في الحياة السياسية والمالية الأمريكية. وتبقى هذه المعلومات، بحسب مراقبين، في إطار الادعاءات غير المثبتة قانونياً، بانتظار ما قد تكشفه التحقيقات أو الوثائق اللاحقة.

اقرأ أيضًا:

نيبينزيا: واشنطن تدرك استحالة مناقشة القضايا العالمية دون مشاركة روسيا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com