حثّت الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة الكيان المحتل في أقرب وقت ممكن، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف من احتمال توجيه ضربة أمريكية لإيران، بالتزامن مع تعثر المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية السماح بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من الكيان المحتل، داعية المواطنين الأمريكيين إلى “النظر في المغادرة طالما أن الرحلات التجارية لا تزال متاحة”، كما أوصت بتجنب السفر إلى الكيان المحتل في الوقت الراهن.
وجاء التحذير بعد انتهاء جولة المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران دون نتائج حاسمة، مع الإشارة إلى احتمال استئنافها الأسبوع المقبل. وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهّز مجموعتي حاملة طائرات تحسباً لعمل عسكري محتمل إذا اعتبر أن طهران غير جادة في إنهاء أنشطتها النووية.
وفي رسالة داخلية، دعا السفير الأمريكي لدى الكيان المحتل مايك هاكابي موظفي السفارة الراغبين بالمغادرة إلى القيام بذلك “اليوم”، وحثهم على حجز مقاعد على أي رحلات متاحة، محذراً من ارتفاع الطلب على تذاكر السفر.
بالتوازي، توجه وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي يلعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران، إلى العاصمة الأمريكية في محاولة أخيرة لاحتواء التصعيد وإقناع الإدارة الأمريكية بإعطاء المسار الدبلوماسي مزيداً من الوقت.
وتتمسك إيران برفض بعض المطالب الأمريكية، خصوصاً ما يتعلق بتصدير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مؤكدة تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها. ومن المقرر أن تعقد جولة محادثات فنية الأسبوع المقبل في فيينا بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواصلة البحث في الملف النووي.
اقرأ أيضًا:
بيل كلينتون يدلي بشهادته أمام الكونغرس في تحقيقات قضية إبستين

