الإثنين - 2026/05/25 6:24:54 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

هواوي الصينية تكشف عن أهداف جديدة في تصميم الرقائق رغم العقوبات الأمريكية

أعلنت شركة هواوي تكنولوجيز الصينية أنها تخطط لإنتاج رقائق أشباه موصلات متقدمة خلال السنوات الخمس المقبلة باستخدام تقنية جديدة، في خطوة تعكس استمرار جهود بكين لتقليل تأثير العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع التكنولوجيا المتقدمة.

وخلال مشاركتها في منتدى لأشباه الموصلات في مدينة شنغهاي، أوضحت الشركة أن رقائقها المستقبلية ستصل بحلول عام 2031 إلى كثافة ترانزستورات تعادل تقنية تصنيع بدقة 1.4 نانومتر، دون تقديم بيانات مستقلة حول الأداء الفعلي لهذه الرقائق.

ويأتي هذا التوجه في وقت تُعد فيه الصين حالياً قادرة على الوصول إلى مستويات تصنيع تقارب 7 نانومتر، بينما يُتوقع أن تمثل تقنية 1.4 نانومتر الحد الأقصى للتطور العالمي في هذا المجال بحلول نهاية العقد.

في المقابل، تعتمد شركة تايوان لأشباه الموصلات المحدودة، أكبر مصنع للرقائق المتقدمة في العالم، حالياً على تقنية تصنيع بدقة 2 نانومتر، مع خطط لبدء الإنتاج الضخم لتقنية 1.4 نانومتر بحلول عام 2028.

وكشفت هواوي أيضاً عن مبدأ جديد لتحسين أداء الرقائق، مشيرة إلى أن الصناعة لم تعد قادرة على الاعتماد فقط على تصغير حجم الترانزستورات لتحقيق قفزات في الأداء، في إشارة إلى حدود قانون مور الذي أصبح أقل فعالية مع اقتراب الترانزستورات من أحجام ذرية متناهية الصغر.

وأطلقت الشركة على هذا النهج اسم «قانون تاو للقياس»، والذي يركز على تقليل زمن انتقال الإشارات والبيانات داخل أنظمة الحوسبة بدلاً من الاعتماد على التصغير الهندسي فقط.

ووفقاً لهواوي، فقد تم تصميم وإنتاج 381 شريحة خلال السنوات الست الماضية باستخدام هذا المفهوم، بهدف دعم تطبيقات متنوعة تشمل الهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي.

وتكتسب هذه التطورات أهمية استراتيجية كبيرة، إذ أصبحت تقنيات أشباه الموصلات محوراً رئيسياً في المنافسة الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، خاصة بعد إدراج هواوي في القائمة السوداء الأمريكية عام 2019، مما حدّ من وصولها إلى التكنولوجيا الغربية المتقدمة.

ورغم التقدم الذي أحرزته الشركة، لا يزال محللون يرون أن الصين متأخرة نسبياً عن الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال، في ظل استمرار القيود على معدات التصنيع المتقدمة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توسع هواوي في تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي من سلسلة «أسيند»، في وقت يشهد فيه السوق الصيني طلباً متزايداً على بدائل لرقائق شركة إنفيديا الأمريكية، وسط قيود على تصدير أحدث منتجاتها إلى الصين.

اقرأ أيضًا:

نمو اقتصاد سنغافورة 6% مدفوعا بالطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com