
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إنه أمر الجيش الأميركي بشن عملية عسكرية حاسمة ضد الحوثيين في اليمن، مشيراً إلى أن الحوثيين «يمارسون القرصنة والعنف والإرهاب ضد السفن والطائرات».
وأضاف ترمب أنه «مر أكثر من عام منذ أن أبحرت سفينة تجارية أميركية بسلام عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن» بسبب هجمات الحوثيين. وتابع: «لن تتمكن أي قوة إرهابية من منع السفن الأميركية من الإبحار بحرية في الممرات المائية في جميع أنحاء العالم».
وأوضح ترمب أن الجيش يستهدف قادة الحوثيين وقواعدهم ودفاعاتهم الصاروخية، محذراً إيران: «يجب إيقاف دعم الحوثيين فوراً».
وأعلنت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، اليوم (السبت)، أن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ ضربات عسكرية ضد عشرات الأهداف في مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن.
وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، في وقت سابق، إن هجوماً استهدف صنعاء، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
نيويورك تايمز أكدت أن الضربات تستهدف رادارات ودفاعات جوية وأنظمة صواريخ وطائرات مسيرة في محاولة لفتح ممرات الشحن الدولية في البحر الأحمر.
وقالت الصحيفة إن الضربات الجوية ضد الحوثيين قد تستمر لعدة أيام، وقد يتم تكثيفها حسب رد فعل الحوثيين، وأن العملية العسكرية في اليمن تهدف أيضاً لإرسال تحذير إلى إيران التي تدعم الحوثيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن بنيامين نتنياهو يضغط على ترمب «للسماح بعملية مشتركة بين أميركا وإسرائيل لتدمير المنشآت النووية الإيرانية».
وقالت الصحيفة إن ترمب «لم يوافق بعد» على استراتيجية شن حملة عسكرية مكثفة ضد الحوثيين.

