قال منظمو “أسطول الصمود”، اليوم الجمعة، إن عدداً من النشطاء الذين أُفرج عنهم بعد اعتقالهم من قبل قوات الكيان المحتل أثناء محاولتهم إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، تعرضوا لانتهاكات جسدية ونفسية خلال فترة احتجازهم.
وأضاف المنظمون أن بعض النشطاء نُقلوا إلى المستشفيات بسبب إصابات تعرضوا لها، مشيرين إلى أن ما لا يقل عن 15 شخصاً تحدثوا عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، بينها مزاعم بوقوع حالات اغتصاب.
وأوضح البيان أن النشطاء كانوا على متن قوارب مساعدات متجهة إلى قطاع غزة قبل أن يتم اعتراضهم واحتجازهم من قبل سلطات الكيان المحتل.
وفي المقابل، نفت مصلحة السجون التابعة للكيان المحتل هذه الاتهامات، بينما ذكرت وكالة “رويترز” أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة المزاعم المطروحة.
اقرأ أيضًا:
مدير الصحة العالمية بأفريقيا يحذر من الاستخفاف بخطر انتشار إيبولا

