الأربعاء - 2026/02/11 12:34:48 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

ناشطة فلسطينية «مفقودة» في حجز الهجرة الأميركية بعد طارئ صحي

أثارت قضية احتجاز الناشطة الفلسطينية لقاء كردية قلقاً واسعاً في الولايات المتحدة، بعد أن أكدت سلطات الهجرة الأميركية نقلها إلى المستشفى إثر تعرّضها لحالة طبية طارئة، من دون الإفصاح عن مكان وجودها أو وضعها الصحي حتى الآن.

وأفادت عائلة كردية وفريقها القانوني بأن هيئة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) لا تزال تحتجزها منذ الحادثة التي وقعت في 6 فبراير، بينما ترفض تقديم أي معلومات تفصيلية بعد مرور ثلاثة أيام على دخولها المستشفى.

وبحسب رواية محاميها، فإن كردية (33 عاماً)، المقيمة في مدينة باترسون بولاية نيوجيرسي، انهارت داخل مركز احتجاز «برايري لاند» في مدينة ألفارادو بولاية تكساس، حيث سقطت أرضاً وارتطم رأسها قبل أن تصاب بنوبة تشنج. وأكدت ICE لاحقاً أنها نُقلت إلى المستشفى، لكنها امتنعت عن الكشف عن اسم المنشأة الطبية أو حالتها الصحية.

وقال فريق الدفاع إنهم تواصلوا مع ما لا يقل عن 16 مستشفى في منطقة دالاس–فورت وورث من دون التوصل إلى أي معلومة عن مكانها، معربين عن «قلق بالغ» إزاء الغموض الذي يلف مصيرها.

احتجاز طويل دون تهم جنائية

وتعود قضية احتجاز لقاء كردية إلى 13 مارس 2025، حين حضرت طوعاً موعد مراجعة روتيني لدى سلطات الهجرة في نيوارك بولاية نيوجيرسي، قبل أن يتم توقيفها ونقلها إلى تكساس، على بعد أكثر من 1500 كيلومتر، رغم التزامها بإجراءات الهجرة.

ووصلت كردية إلى الولايات المتحدة عام 2016 بتأشيرة سياحية، ثم حصلت لاحقاً على تأشيرة طالب، وكانت بصدد التقدم للحصول على الإقامة الدائمة عبر والدتها الحاصلة على الجنسية الأميركية. إلا أن محاميها أوضح أن «خطأً إدارياً» أدى إلى انتهاء صلاحية تأشيرتها عام 2022.

وفي وقت سابق من عام 2024، شاركت كردية في تظاهرة سلمية بجامعة كولومبيا طالبت بوقف إطلاق النار في غزة، حيث جرى توقيفها لفترة وجيزة قبل الإفراج عنها وإسقاط جميع التهم. ويؤكد محاموها أن احتجازها الحالي ذو طابع إداري متعلق بالهجرة فقط، وليس له أي طابع جنائي، مشيرين إلى أنها الشخص الوحيد المرتبط بتلك الاحتجاجات الذي لا يزال قيد الاحتجاز.

وأضاف فريق الدفاع أن قاضي هجرة أصدر قرارين بالإفراج عنها، إلا أن ICE عطلت تنفيذهما عبر ما يُعرف بـ«الإيقاف التلقائي»، وهو إجراء يسمح للوكالة بتجاوز قرارات المحكمة مؤقتاً من دون مراجعة قضائية فورية.

مخاوف أوسع

ويرى نشطاء حقوقيون وأفراد من عائلة كردية أن قضيتها تعكس اتجاهاً أوسع لتشديد الإجراءات بحق الأصوات المؤيدة لفلسطين في الولايات المتحدة، محذرين من تداعيات ذلك على حرية التعبير والحقوق المدنية.

ولا تزال عائلة لقاء كردية تطالب بالكشف الفوري عن مكانها وحالتها الصحية، وتحمل السلطات الأميركية مسؤولية سلامتها، في ظل استمرار الغموض حول مصيرها.

اقرأ أيضًا:

حرب على إيران… فتيل أزمة عالمية قد تعصف بالنظام الدولي

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com