انضم المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى الدعوات المتزايدة في أوروبا لفرض قيود أكثر صرامة على استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تعكس تنامي المخاوف بشأن تأثير هذه المنصات على الصحة النفسية وسلامة القاصرين.
وقال ميرتس إن حماية الأطفال في البيئة الرقمية أصبحت أولوية ملحّة، مشيراً إلى ضرورة دراسة إجراءات تنظيمية تحد من تعرض صغار السن للمحتوى الضار والإدمان الرقمي. وتأتي تصريحاته في وقت تبحث فيه عدة دول أوروبية تشديد القواعد المفروضة على شركات التكنولوجيا الكبرى.
وأوضح أن الحكومة الألمانية تدرس مجموعة من الخيارات، من بينها تحديد أعمار الاستخدام بشكل أكثر صرامة، وتعزيز أدوات الرقابة الأبوية، وإلزام المنصات بمسؤوليات أكبر في ما يتعلق بحماية المستخدمين القُصّر.
وتشهد أوروبا نقاشاً متصاعداً حول دور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأطفال والمراهقين، وسط دعوات من خبراء ومسؤولين إلى تحقيق توازن بين حرية الاستخدام وضمان السلامة الرقمية.
ومن المتوقع أن يفتح موقف ميرتس الباب أمام تحركات تشريعية محتملة داخل ألمانيا وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:

