بدأت ميتا تنفيذ موجة جديدة من تسريح الموظفين، شملت نحو 8 آلاف موظف حول العالم، أي ما يقارب 10% من إجمالي قوتها العاملة، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تكثيف استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ووجّه مارك زاكربرغ رسالة داخلية إلى الموظفين، عبّر فيها عن تقديره للعاملين الذين سيغادرون الشركة، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يتوقع تنفيذ جولات تسريح إضافية خلال العام الجاري، في محاولة لطمأنة الموظفين المتبقين.
وتُعد هذه الخطوة أكبر عملية إعادة هيكلة داخل الشركة منذ حملة “عام الكفاءة” التي أطلقها زاكربرغ خلال عامي 2022 و2023، والتي أسفرت حينها عن إلغاء نحو 21 ألف وظيفة في واحدة من أكبر موجات التسريح بتاريخ قطاع التكنولوجيا.
وتأتي التحركات الأخيرة بالتزامن مع زيادة ضخمة في إنفاق ميتا على البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وسط سباق عالمي متسارع بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتعزيز قدراتها في هذا المجال الذي بات يمثل مستقبل الصناعة الرقمية.
اقرأ أيضًا:

