أعلنت السفارة الروسية في بلجيكا أن موسكو تعتزم مطالبة حلف شمال الأطلسي «الناتو» بتوثيق قانوني لما تصفه بـ«التعهدات السابقة» بعدم التوسع شرقاً، مؤكدة أن الوعود الشفهية التي قُدمت في الماضي «تم تجاهلها».
وقالت السفارة في بيان رسمي إن التأكيد القانوني أصبح ضرورياً، مشيرة إلى أن «جميع الوعود الشفوية التي قطعها أعضاء الناتو بشأن عدم توسيع الحلف شرقاً جرى نسيانها في الوقت المناسب»، وفق تعبيرها.
وأضافت البعثة الدبلوماسية أن المطالب الروسية ستشمل أيضاً إلغاء قرار قمة بوخارست عام 2008، الذي أعلن فيه الحلف أن أوكرانيا وجورجيا ستنضمان إلى عضويته في المستقبل.
وأوضحت موسكو أن قادة في الناتو قدموا تطمينات للقيادة السوفيتية خلال فترة إعادة توحيد ألمانيا مطلع التسعينيات بأن الحلف لا يعتزم التوسع شرقاً، مؤكدة أن وثائق مرتبطة بهذه التصريحات محفوظة في أرشيفات حكومية غربية.
في المقابل، ينفي حلف الناتو ودول غربية وجود أي تعهد ملزم بعدم التوسع، مؤكدين أن سياسة «الباب المفتوح» للحلف تستند إلى قرارات جماعية مكتوبة، وأنه لا يمكن تقييد عضوية الحلف إلا باتفاق رسمي بين جميع أعضائه.
ويأتي هذا السجال في ظل استمرار التوتر بين روسيا والحلف الأطلسي على خلفية الحرب في أوكرانيا والملف الأمني الأوروبي.
اقرأ أيضًا:

