الخميس - 2026/01/15 8:34:59 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

موجة مخاطر جيوسياسية للأسواق بعد اعتقال مادورو.. ترامب يؤكد سيطرة الولايات المتحدة على النفط الفنزويلي وتحليل آثارها على الأسواق العالمية

تواجه الأسواق العالمية والمستثمرون موجة جديدة من المخاطر الجيوسياسية عقب اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطوة قد تؤدي إلى إطلاق كميات كبيرة من احتياطيات النفط في فنزويلا، ما قد يدعم الأصول عالية المخاطر على المدى الطويل، ولكنه في الوقت نفسه قد يدفع المستثمرين إلى البحث عن الملاذات الآمنة عند استئناف التداول.

وأكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستسيطر على الدولة المنتجة للنفط بينما يقبع مادورو، المتهم من واشنطن بإدارة “دولة مخدرات” وتزوير الانتخابات، في مركز احتجاز بنيويورك بانتظار توجيه الاتهامات إليه. ويعد هذا التدخل المباشر الأول من نوعه في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.

وقال مارشيل ألكسندروفيتش، الخبير الاقتصادي في شركة “سولتمارش إيكونوميكس”، إن هذه الأحداث تذكر بأن التوترات الجيوسياسية لا تزال تتحكم في عناوين الأخبار وتؤثر على الأسواق، مشيراً إلى أن المستثمرين أصبحوا مضطرين لمواجهة مخاطر أكبر مقارنة بالإدارات الأمريكية السابقة.

وبالرغم من إغلاق الأسواق عندما وقعت الضربات، فقد بدأت التداولات في أول يوم من العام على أساس قوي، إذ ارتفعت مؤشرات وول ستريت وصعد الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية.

وفي مؤتمر صحفي يوم السبت، قال ترامب إن الولايات المتحدة “ستدير البلاد حتى يحين الوقت المناسب للقيام بانتقال آمن وسليم وحكيم”، دون تقديم تفاصيل حول آلية التنفيذ، مؤكدًا أنه لا يخشى إرسال الجيش الأمريكي إذا تطلب الأمر. وقد سلط هذا الاعتقال الضوء مجدداً على أزمة الديون الفنزويلية، إحدى أكبر حالات التخلف عن السداد السيادي غير المحسومة عالمياً.

ومن جانب آخر، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً فوق 62 دولاراً للبرميل في ديسمبر/كانون الأول بعد أن منعت واشنطن ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات من دخول أو مغادرة فنزويلا، رغم استقرار الأسعار لاحقاً عند نحو 60 إلى 61 دولاراً. وقال خبراء مثل برايان جاكوبسن وديفيد كوتوك إن إطلاق الاحتياطيات النفطية قد يؤدي على المدى الطويل إلى آثار إيجابية على الأسواق، مشيرين إلى أن المخاطر قد تتحول سريعاً إلى رغبة في الإقبال على المخاطرة بمجرد اندلاع أي صراع أو تغييرات في الإنتاج.

لكن المحللين حذروا من أن تعزيز إنتاج فنزويلا من النفط سيستغرق سنوات بسبب تراجع الإنتاج على مدى العقود الماضية نتيجة سوء الإدارة ونقص الاستثمارات الأجنبية بعد تأميم الحكومة لمشاريع النفط، بما في ذلك أصول شركتي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس. وأوضحوا أن أي شركات ترغب في الاستثمار هناك ستواجه تحديات كبيرة تشمل المخاوف الأمنية والبنية التحتية المتهالكة، والتساؤلات حول شرعية العملية الأمريكية، واحتمالات عدم الاستقرار السياسي الطويل الأمد، مع الإشارة إلى أن شيفرون هي الشركة الأمريكية الكبرى الوحيدة العاملة حالياً في فنزويلا.

اقرأ أيضًا:

ترامب يحذر نائبة مادورو من تبعات أشد من محتجزه بالولايات المتحدة إذا لم تتصرف بالشكل الصحيح

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com