شهدت القمة العالمية للحكومات 2026 الإطلاق العالمي لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي لجمهورية الإكوادور، إلى جانب الإعلان عن تأسيس مكتبها التجاري في دبي، وذلك خلال “منتدى مستقبل الإكوادور” الذي استضافته القمة المنعقدة تحت شعار «استشراف مستقبل الحكومات».
وسلط المنتدى الضوء على الرؤية الوطنية الجديدة للإكوادور وأبرز مشاريعها الإصلاحية ومبادراتها النوعية، حيث جاء الإعلان عن المكتب التجاري الجديد بالشراكة مع موانئ دبي العالمية، في خطوة تعكس متانة العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات والإكوادور، وحرص البلدين على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري.
وشهد المنتدى توقيع مذكرتي تفاهم بين الإكوادور وكل من أدنوك و جهاز الإمارات للمحاسبة، بهدف دعم الاستثمارات وترسيخ الشراكات الاستراتيجية في مجالات حيوية متعددة.
وحضر الفعالية فخامة دانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور، ومعالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ومعالي روبيرتو كوري بيسانتيس، المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الإكوادور إلى دولة الإمارات، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والوزراء.
وتناولت جلسة حوارية بعنوان «ربط أمريكا اللاتينية بالعالم عبر الإكوادور» الموقع الجغرافي الاستراتيجي للإكوادور ودورها المتنامي في ربط أمريكا اللاتينية بالأسواق العالمية، مستفيدة من تنامي أهمية المنطقة في سلاسل التوريد العالمية، لا سيما في مجالات الأمن الغذائي والمعادن والطاقة النظيفة.
كما ناقش المشاركون سبل تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحسين كفاءة الممرات التجارية، ودعم النمو الاقتصادي طويل الأجل، مستعرضين تجربة دولة الإمارات كنموذج عالمي في التحول إلى مركز دولي للتجارة والربط.
وتضمن المنتدى جلسة أخرى بعنوان «الاستثمار في مستقبلنا الرقمي وتمكين الشباب»، ركزت على دور العنصر البشري في مسيرة التحول الرقمي، وأهمية تطوير التعليم الرقمي وتوسيع مسارات الوظائف المستقبلية، باعتبارها استثمارًا استراتيجيًا في الشباب لتحقيق التنافسية المستدامة.
واختُتمت أعمال المنتدى باستضافة الاجتماع المباشر الأول للجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية مع الإكوادور، في خطوة تعزز التعاون البرلماني وتفتح آفاقًا جديدة للتنسيق المشترك بين البلدين.
اقرأ ايضًا:

