كثّفت مصر تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء الأزمة المتصاعدة، حيث أكد بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني وانغ يي، ضرورة التحرك العاجل لاحتواء التوترات المتفاقمة في المنطقة.
وشدد الجانبان على أهمية تكثيف الاتصالات والجهود الدولية لإنهاء الحرب الراهنة، عبر التواصل المستمر مع جميع الأطراف المعنية، بما يسهم في فتح مسارات للحل السياسي والدبلوماسي.
وخلال الاتصال، حذر عبدالعاطي من التداعيات الاقتصادية الواسعة للتصعيد العسكري، مشيرًا إلى تأثيراته المباشرة على حركة الملاحة العالمية وسلاسل الإمداد، إلى جانب انعكاساته على أسعار الغذاء والنفط، وما قد يسببه من موجات تضخم تضغط على الاقتصاد العالمي.
وأكد أن استمرار التوترات يهدد بشكل مباشر السلم والأمن الإقليميين والدوليين، ما يستدعي تحركًا منسقًا وسريعًا من المجتمع الدولي.
كما شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لمنع اتساع رقعة الصراع، مع إعطاء الأولوية لمسارات التهدئة والحوار، والعمل بشكل عاجل لتفادي انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على استقرار العالم بأسره.
ويعكس هذا التواصل المصري الصيني إدراكًا متزايدًا لحجم المخاطر، في ظل تصاعد الأزمات التي لم تعد تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل امتدت لتشمل الاقتصاد العالمي والأمن الغذائي.
اقرأ أيضًا:

