خرج متظاهرون مناهضون لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشوارع في أنحاء الولايات المتحدة اليوم السبت، في إطار أحدث حملات حركة “لا ملوك”، التي تهدف إلى أن تصبح أكبر احتجاج سلمي في يوم واحد بتاريخ البلاد.
وشهدت أكثر من 3200 فعالية في جميع الولايات الأمريكية الخمسين، مع تجمعات كبيرة في واشنطن، نيويورك ولوس أنجلوس، حيث تركزت الاحتجاجات على سياسات ترامب تجاه الهجرة والحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. وفي مينيسوتا، قاد المغنيان بروس سبرينجستين وجوان بايز تجمعًا حاشدًا من المتوقع أن يضم أكثر من 100 ألف مشارك.
ورفع المتظاهرون هتافات مناهضة لترامب ولافتات مؤيدة للديمقراطيين، في حين شارك كبار السن في ماريلاند عبر كراسي متحركة داعين إلى “مقاومة الاستبداد”.
وقالت ليا جرينبرج، المؤسسة المشاركة لمنظمة “إنديفيزيبل” التي أطلقت حركة “لا ملوك”، إن التظاهرات تميزت ليس فقط بعدد المشاركين، بل بتوسعها ليشمل مناطق أصغر لم تشهد احتجاجات سابقة، مشيرة إلى ارتفاع المشاركة في الضواحي التنافسية التي تحسم نتائج الانتخابات.
وجاءت الاحتجاجات في وقت تراجعت فيه نسبة تأييد ترامب إلى 36 بالمئة وفق استطلاع رويترز/إبسوس، وهو أدنى مستوى لها منذ توليه ولاية ثانية، وسط دعوات للضغط على الحكومة لوقف العمل العسكري في إيران.
وتأتي هذه التحركات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث يسعى المنظمون لتعزيز الوعي والمشاركة الشعبية، مؤكدين أن الناخبين “ينزلون إلى الشوارع الآن وهم غاضبون للغاية”.
اقرأ أيضًا:

