أضرم مستوطنون متطرفون، النار في مركبتين فلسطينيتين كانتا متوقفتين أمام أحد المنازل في قرية عطارة شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية، وكتبوا شعارات عنصرية وتحريضية، في أحدث اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأظهر مقطع مصور التقطته كاميرات مراقبة في القرية قيام ثلاثة مستوطنين بسكب مادة قابلة للاشتعال على المركبتين وإضرام النار فيهما قبل أن يلوذوا بالفرار.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من اعتداء مستوطنين على منزل في بلدة بيرزيت القريبة من رام الله، حيث ألقوا الحجارة باتجاه العائلة التي خرجت للدفاع عن منزلها، ما أدى إلى إصابة الأم بجروح بالغة في الرأس نُقلت على إثرها إلى المستشفى.
وذكرت مصادر محلية أن أحد أبناء العائلة ألقى حجراً باتجاه أحد المستوطنين، ما دفع قوات الاحتلال إلى اعتقاله مع اثنين آخرين من أفراد العائلة.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون، أمس السبت، فلسطينيين اثنين في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، ما أسفر عن إصابتهما بجروح متفاوتة، بحسب منظمة “البيدر” الحقوقية الفلسطينية، التي أكدت أن هذه الاعتداءات تتم بحماية من قوات الاحتلال وتندرج ضمن سلسلة انتهاكات ممنهجة تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، في تقرير سابق، إلى أن عام 2025 شهد واحدة من أعلى نسب اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين منذ بدء توثيقها بشكل منهجي، حيث تم تسجيل أكثر من 23 ألف اعتداء في مختلف مناطق الضفة الغربية.
اقرأ أيضًا:
المملكة المتحدة تخطط لتشكيل قوة وطنية شبيهة بمكتب التحقيقات الفيدرالي لمكافحة الجرائم الخطرة

