أكدت الشيخة جواهر إبراهيم الدعيج الصباح أن الكويتتولي اهتمامًا بالغًا بقضية الأشخاص المفقودين في النزاعات المسلحة، مشيرة إلى استمرار الجهود الكويتية للبحث عن مفقوديها والكشف عن مصيرهم، وفاءً لحقوق العائلات وتمسكًا بمبادئ العدالة والكرامة الإنسانية.
جاء ذلك خلال كلمة دولة الكويت أمام جلسة المناقشة المفتوحة السنوية حول حماية المدنيين في مجلس الأمن الدولي، ضمن فعاليات أسبوع حماية المدنيين.
وأعربت الكويت عن قلقها من تصاعد حدة النزاعات المسلحة عالميًا، واستهداف المدنيين بشكل متزايد، بما في ذلك النساء والأطفال، إضافة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في عدة دول مثل فلسطين ولبنان وسوريا واليمن والسودان والصومال، مشيرة إلى استخدام أساليب قتال تشمل التجويع وتدمير البنية التحتية.
كما حذرت من المخاطر المتزايدة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في النزاعات المسلحة، مؤكدة تمسكها بمبادئ القانون الدولي الإنساني، ومشددة على ضرورة تعزيز المساءلة الدولية ورفض الإفلات من العقاب.
وأشارت إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في نقص القوانين، بل في غياب الإرادة السياسية لتطبيقها، داعية المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود لحماية المدنيين وتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني دون ازدواجية في المعايير.
واختتمت الكويت تأكيدها على دعمها لجهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمبادرات الدولية ذات الصلة، معربة عن تطلعها للمشاركة في المؤتمر الدولي المرتقب في الأردن، بهدف تعزيز الالتزام الجماعي بحماية المدنيين في مناطق النزاع حول العالم.

