أعلن الدكتور سيف القاسم، أستاذ مساعد في الكيمياء الحيوية بـجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، عن قرب تفعيل مركز هندسة الجزيئات البروتينية، وذلك ضمن مشاركة دبي الصحية في معرض الصحة العالمي 2026، مؤكداً أن المركز يمثل إضافة نوعية لمنظومة البحث والابتكار الطبي في دولة الإمارات.
وأوضح أن المركز يندرج تحت مظلة مبادرة “دبي هيلث ديسكفري”، ويقع مقره في مؤسسة الجليلة، الذراع الخيرية لدبي الصحية، ويُعد الأول من نوعه في الدولة المتخصص في اكتشاف وتطوير العلاجات عبر تقنيات متقدمة في هندسة الجزيئات البروتينية، بما يعزز التوجه نحو الطب الدقيق والعلاجات المخصصة للمرضى.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من إنشاء المركز يتمثل في تطوير تقنيات علاجية مبتكرة تستهدف أمراضاً مزمنة ومتعددة، من بينها السرطان، والأمراض الوراثية، والأمراض المعدية، من خلال أبحاث علمية متقدمة ترتكز على الوقاية والعلاج المبكر وتحسين جودة الحياة.
وبيّن أن المركز يُعد منصة متخصصة للأبحاث المختبرية، ويضم فريقاً من العلماء والباحثين ضمن المنظومة الأكاديمية المتكاملة لدبي الصحية، حيث يعمل على ربط مخرجات الأبحاث الجينية والطبية بتطوير حلول علاجية قابلة للتطبيق، بما يخدم المرضى داخل الدولة وخارجها.
وأضاف أن المرحلة الحالية تركز على تفعيل العمليات البحثية وإجراء الدراسات المخبرية وما قبل السريرية وفق أعلى المعايير العلمية، تمهيداً للانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً تشمل التجارب السريرية، بعد استيفاء المتطلبات التنظيمية المعتمدة.
وأكد الدكتور سيف القاسم أن إنشاء مركز هندسة الجزيئات البروتينية يعكس حجم الدعم الذي تحظى به الأبحاث الطبية في دبي، وتوفر بيئة علمية وبحثية متقدمة قادرة على استقطاب الكفاءات وبناء شراكات بحثية دولية، تسهم في نقل المعرفة وتطوير حلول مبتكرة تخدم مستقبل الرعاية الصحية.
وأشار إلى أن المركز يسعى إلى سد فجوة قائمة في مجال اكتشاف العلاجات، من خلال تصميم علاجات مخصصة تعتمد على الخصائص الجزيئية لكل مريض، بما يعزز مكانة دبي مركزاً رائداً للبحث والابتكار الطبي على المستويين الإقليمي والعالمي.
اقرأ أيضًا:
مصرف الإمارات المركزي يوافق على إطلاق العملة الرقمية المستقرة “DDSC” المدعومة بالدرهم

