أعلن مسؤول في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في إشعار أُرسل إلى الكونغرس الأمريكي أن اثنين من الضباط الفيدراليين قتلا بـرصاصهما الأخصائي في العناية المركزة، أليكس بريتي، خلال مواجهة في مينيابوليس نهاية الأسبوع الماضي.
وذكرت الوثيقة أن الضباط العاملين في الجمارك وحماية الحدود الأمريكية حاولوا احتجاز بريتي، 37 عامًا، ما أدى إلى مقاومة وصراع بينهما، الأمر الذي دفع أحد وكلاء دوريات الحدود إلى الصراخ مرارًا: «لديه سلاح!». وخلال الاشتباك أطلق ضابط من دوريات الحدود وآخر من حماية الحدود النار من مسدسات كولت الخاصة بهما، وفق ما جاء في الإخطار.
وأوضحت المذكرة أن تحليل مكتب المسؤولية المهنية استند إلى مراجعة فيديوهات الكاميرات المحمولة على الجسم ووثائق الوكالة، في خطوة تتماشى مع قانون يلزم الوكالة بإبلاغ لجان الكونغرس المعنية عن الوفيات أثناء الاحتجاز خلال 72 ساعة.
وتأتي هذه التطورات وسط توتر متصاعد في مينيابوليس بعد وفاة بريتي، وهي ثاني واقعة إطلاق نار مميتة من قبل عملاء اتحاديين في الولاية خلال هذا الشهر، ما أثار موجة انتقادات واسعة من مسؤولين محليين وصحفيين ومنظمات حقوقية.
وقُبيل الإعلان إلى الكونغرس، وجهت حكومة الإكوادور اعتراضًا رسميًا على محاولة بعض وكلاء الهجرة دخول قنصليتها في المدينة دون إذن، حسب ما أفادت مصادر إعلامية دولية.
هذا وقد أثارت الحادثة أيضًا حالة من التوتر خلال اجتماع شعبي في مينيابوليس، حيث تم القبض على شخص قام برش مادة غير معروفة على النائبة إلهان عمر أثناء حديثها عن قضايا الهجرة والإصلاحات المقترحة.
اقرأ ايضًا:
بوليتيكو: رسوم ترامب وخططه بشأن غرينلاند تنتهك التزامات حلف الناتو

