كشفت مصادر مطلعة أن خطة دونالد ترامب لإعادة إعمار غزة تواجه تعثراً كبيراً، بعد فشل وصول التمويل الموعود، رغم تعهدات دولية بلغت نحو 17 مليار دولار.
وبحسب المعلومات، لم يتم حتى الآن توفير سوى أقل من مليار دولار، في وقت لم تلتزم فيه سوى ثلاث دول فقط بالمساهمة، ما أدى إلى تعطيل تنفيذ الخطة وتأجيل خطوات أساسية على الأرض.
وكانت الخطة تهدف إلى إعادة إعمار القطاع بشكل شامل، إلى جانب إنشاء إدارة جديدة بقيادة لجنة فلسطينية تكنوقراطية، تتولى إدارة غزة بعد نزع سلاح حركة حماس وانسحاب قوات الكيان المحتل.
إلا أن نقص التمويل، إلى جانب التوترات الإقليمية الأخيرة، خاصة التصعيد مع إيران، أدى إلى تجميد المشروع عملياً، ومنع اللجنة الإدارية من دخول القطاع حتى الآن.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر أن المسؤولين أبلغوا الفصائل الفلسطينية بعدم توفر الأموال حالياً، ما يضع مستقبل الخطة بالكامل على المحك، ويثير تساؤلات حول إمكانية تنفيذها في المدى القريب.
ورغم إعلان حركة حماس استعدادها لتسليم إدارة القطاع، فإن الخلافات لا تزال قائمة، خاصة بشأن نزع السلاح وضمانات وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الكيان المحتل.
وتشير التقديرات الدولية إلى أن تكلفة إعادة إعمار غزة قد تصل إلى نحو 70 مليار دولار، بعد الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمباني خلال السنوات الماضية.
في المقابل، لا تزال المفاوضات مستمرة بوساطة إقليمية ودولية، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة العمليات العسكرية، في حال فشل التوصل إلى اتفاق شامل.
ويعكس هذا التعثر تحدياً جديداً أمام الجهود الدولية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، في ظل تداخل الأزمات السياسية والعسكرية والإنسانية.
اقرأ أيضًا:
تركيا تطلق أول بعثة حفر في أعماق البحار خارج أراضيها بالصومال

