بحث بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، في اتصال هاتفي اليوم، مع كايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة، إلى جانب تعزيز أطر التعاون المشترك.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن عبدالعاطي جدد التأكيد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة بصفتها هيئة انتقالية مؤقتة تتولى تسيير الشؤون اليومية لسكان القطاع.
وشدد الوزير على ضرورة الإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق احتياجات الفلسطينيين.
وفيما يخص تطورات الأوضاع في السودان، أطلع عبدالعاطي المسؤولة الأوروبية على مستجدات الجهود المصرية ضمن إطار الآلية الرباعية، مؤكداً أهمية التوصل السريع إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية. كما شدد على أولوية إنشاء ممرات إنسانية آمنة وضمان وصول المساعدات دون عوائق، مع التأكيد على دعم مصر الثابت لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية.
ودعا وزير الخارجية المصري إلى خفض التصعيد وحدّة التوتر في المنطقة لتفادي الانزلاق نحو عدم الاستقرار، وتهيئة مناخ داعم للحلول الدبلوماسية والتسويات السياسية التي تعزز الأمن الإقليمي. وأبرز أهمية توفير الظروف الملائمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح جميع الأطراف.
كما تناول الجانبان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، لا سيما في أعقاب انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى في بروكسل خلال أكتوبر الماضي.
اقرأ أيضًا:
مصر تتخذ إجراءات دولية عاجلة للإفراج عن البحارة المحتجزين في إيران

