أعلنت شركة «مايكرون تكنولوجي» الأميركية لصناعة الرقائق، الخميس، اعتزامها إنشاء مركز «ميكرون ريسيرش لابس» للأبحاث وتطوير رقائق الذاكرة في مدينة بويز بولاية أيداهو.
وتعتزم الشركة استثمار ما يصل إلى 10 مليارات دولار في المركز الجديد على مدار السنوات العشر المقبلة، في خطوة تستهدف تعزيز قدراتها البحثية وتلبية الطلب المتزايد على تقنيات أشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ويركز المركز على تطوير تقنيات متقدمة لرقائق الذاكرة، إلى جانب هياكل الحوسبة وتغليف أشباه الموصلات وعمليات التصنيع المستقبلية.
وتأتي هذه الاستثمارات في ظل النمو السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب قدرات حوسبة وذاكرة متطورة لمعالجة كميات ضخمة من البيانات وتشغيل النماذج المتقدمة.
وأوضحت «مايكرون» أن المركز سيعمل على ربط الباحثين بالجامعات والمؤسسات الحكومية والشركات الناشئة وشركاء صناعة أشباه الموصلات حول العالم.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء في المركز الجديد خلال العام المقبل، على أن يستوعب مئات الباحثين المتخصصين في تطوير تقنيات الرقائق والذاكرة.
وتندرج الخطوة ضمن خطة استثمارية ضخمة أعلنتها «مايكرون» لتخصيص نحو 250 مليار دولار لمنشآت التصنيع والبحث والتطوير داخل الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الاستثمارات في توفير أكثر من 90 ألف وظيفة، مع تعزيز القدرات الأميركية في تصنيع أشباه الموصلات وتطوير تقنيات الذاكرة المتقدمة.
ويعكس التوسع الجديد أهمية رقائق الذاكرة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع ارتفاع الطلب العالمي على البنية التحتية اللازمة لتشغيل مراكز البيانات وتطبيقات الحوسبة المتقدمة.
وتسعى «مايكرون» من خلال المركز الجديد إلى تعزيز موقعها في سوق أشباه الموصلات، ودعم الابتكار في تقنيات الذاكرة والحوسبة، بالتزامن مع توسع الاستثمارات الأميركية في قطاع الرقائق.

