
مقترحة نهجاً من 3 خطوات لحل القضية الفلسطينية، رعت الصين، أمس، اتفاقاً بين حركة «حماس» وحركة «فتح» ينص على «إنهاء الانقسام» والعمل معاً لتشكيل «حكومة وفاق وطني موقتة» لإدارة الضفة الغربية وقطاع غزة، وفق ما جاء في «إعلان بكين» الذي وقّعته الحركتان مع أبرز الفصائل الفلسطينية.
واتفقت الفصائل الـ14 التي شاركت في الاجتماع على «تشكيل حكومة وفاق وطني موقتة بتوافق الفصائل الفلسطينية وبقرار من الرئيس (محمود عباس) بناءً على القانون الأساسي الفلسطيني المعمول به، ولتمارس الحكومة المشكّلة سلطاتها وصلاحياتها على الأراضي الفلسطينية كافة بما يؤكد وحدة الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة».
ونصّ الإعلان على أن «تبدأ الحكومة بتوحيد المؤسسات الفلسطينية كافة في أراضي الدولة الفلسطينية والمباشرة في إعادة إعمار قطاع غزة، والتمهيد لإجراء انتخابات عامة بإشراف لجنة الانتخابات الفلسطينية المركزية بأسرع وقت وفقاً لقانون الانتخابات المعتمد».
كما «اتفق المجتمعون على توحيد الجهود الوطنية لمواجهة العدوان الصهيوني ووقف حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها دولة الاحتلال وقطعان المستوطنين بدعم ومشاركة الولايات المتحدة الأميركية».
وأكدت الفصائل «رفضها الحازم لكل أشكال الوصاية ومحاولات سلب الشعب الفلسطيني حقه في تمثيل نفسه أو مصادرة قراره الوطني المستقل».
وفي حين أن مستقبل الاتفاق غير مؤكد، فإنه يمنح بصيص أمل بتغلب الفلسطينيين على خلافاتهم وتوحيد الصف في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، ويجعل الصين القوة العالمية الوحيدة التي تبدو قادرة على تحقيق التقارب بين الأطراف الفلسطينية، ومن ثم الضغط على الجهات الفاعلة في النزاع.
وخلال مؤتمر مشترك مع نائب رئيس اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمود العالول، والقيادي في «حماس» موسى أبو مرزوق، قال وزير خارجية الصين وانغ يي إن الصين تقترح نهجاً من ثلاث خطوات:
1- تعزيز وقف إطلاق نار شامل ودائم ومستدام في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن.
2- دعم المبدأ القائل إن «الفلسطينيين يحكمون فلسطين» والعمل معاً لتعزيز الحكم في غزة بعد الحرب.
3- دعم فلسطين لتصبح عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة والبدء في تنفيذ حل الدولتين.

