أكد يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية ستواصل تمركزها في المواقع المحددة داخل ما تصفه إسرائيل بـ”المنطقة الأمنية” جنوب لبنان، مشدداً على أن الجنود يملكون حرية التحرك الكاملة للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
وأوضح كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيحافظ على جميع المكاسب التي حققها خلال عملياته العسكرية الأخيرة، مشيراً إلى أن القوات المنتشرة بمحاذاة الخط الأصفر ستواصل تنفيذ عمليات تستهدف ما وصفه بالبنى التحتية والعناصر المسلحة داخل الأراضي اللبنانية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متجدداً، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ قبل أيام. وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية قد أفادت بأن غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً أمس السبت.
في المقابل، قالت إسرائيل إن الضربات جاءت رداً على إطلاق مقذوفات استهدفت قواتها في جنوب لبنان، مؤكدة أنها استهدفت مواقع تابعة لحزب الله.
ويكتسب الملف اللبناني أهمية متزايدة على الساحة الدبلوماسية، إذ أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن الأوضاع في لبنان تشكل أحد المحاور الرئيسية للمحادثات الجارية حالياً بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، في إطار متابعة الاتفاق الإطاري الموقّع مؤخراً بين الجانبين.
وتؤكد إسرائيل أن استمرار وجود قواتها داخل المنطقة الأمنية، التي تمتد لنحو 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، يهدف إلى حماية المناطق الشمالية من أي تهديدات أمنية محتملة، فيما يواصل الوضع الميداني إثارة مخاوف من تعثر مسار التهدئة واستئناف التصعيد العسكري في المنطقة.

