تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة تاريخية تُعد الأكبر منذ انطلاق البطولة قبل نحو قرن.
وللمرة الأولى في تاريخ المونديال، ستشهد البطولة مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، في خطوة تمثل أكبر توسع تشهده المسابقة العالمية، بعد اعتماد المشروع الذي تبناه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو منذ توليه رئاسة الاتحاد عام 2016.
ويحمل مونديال 2026 أرقاماً غير مسبوقة، إذ سيرتفع عدد المباريات من 64 مباراة في نسخة كأس العالم قطر 2022 إلى 104 مباريات، تُقام على مدار 40 يوماً، ما يجعلها النسخة الأطول والأكثر ازدحاماً في تاريخ البطولة.
وبحسب النظام الجديد، سيتم توزيع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات، بحيث يخوض كل فريق ثلاث مباريات في الدور الأول. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32 الذي يظهر لأول مرة في تاريخ كأس العالم.
ويعني استحداث دور الـ32 أن المنتخب المتوج باللقب سيخوض ثماني مباريات بدلاً من سبع مباريات كما كان الحال في النظام السابق، ما يزيد من حدة المنافسة وصعوبة الطريق نحو التتويج بالكأس الأغلى في عالم كرة القدم.
وتُعد هذه النسخة أول بطولة كأس عالم تستضيفها ثلاث دول بشكل مشترك منذ نسخة كأس العالم 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان.
ويرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن التوسعة الجديدة ستمنح فرصاً أكبر لمنتخبات من مختلف القارات للمشاركة في الحدث العالمي، بينما يترقب الخبراء التأثير الفعلي لهذه الزيادة على المستوى الفني والتنافسي للبطولة.
ومع اقتراب انطلاق المنافسات، يترقب العالم نسخة استثنائية قد تعيد رسم ملامح كأس العالم، سواء من حيث عدد المشاركين أو حجم الجماهير والمتابعة العالمية، في حدث يُنتظر أن يكون الأضخم في تاريخ كرة القدم.
اقرأ أيضًا:

