أدانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفارتي الولايات المتحدة الأمريكية في كل من الرياض والكويت، معتبرةً أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق والقوانين الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان رسمي صدر اليوم أن الاعتداء على مقار البعثات الدبلوماسية يتعارض بشكل مباشر مع الاتفاقيات الدولية والأعراف الدبلوماسية، التي تُجرّم استهداف السفارات وتكفل الحصانة الكاملة لمبانيها وموظفيها.
مخالفة صريحة للقانون الدولي
وشدد البيان على أن حماية المقرات الدبلوماسية التزام قانوني ثابت بموجب الاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تنص على حرمة البعثات الدبلوماسية ووجوب تأمينها من أي اعتداء.
واعتبرت الدوحة أن مثل هذه الهجمات تقوّض أسس العمل الدبلوماسي، وتهدد الاستقرار الإقليمي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة.
تضامن كامل مع الرياض والكويت
وأكدت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع كل من المملكة العربية السعودية والكويت، مشددةً على دعمها لأي إجراءات تتخذها الدولتان الشقيقتان لحماية أمنهما وسلامة أراضيهما.
كما دعت إلى ضرورة احترام القوانين الدولية والالتزام بمبادئ السيادة وعدم التصعيد، بما يسهم في حماية الأمن والاستقرار في المنطقة.
دعوة للتهدئة
ويأتي الموقف القطري في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تتوالى ردود الفعل الدولية المنددة باستهداف المرافق الدبلوماسية، وسط دعوات متزايدة لضبط النفس وتجنب اتساع رقعة المواجهة.
وبهذا البيان، تنضم الدوحة إلى قائمة الدول التي شددت على أن أمن البعثات الدبلوماسية خط أحمر لا يجوز المساس به تحت أي ظرف.
اقرأ أيضًا:
بن زايد وبوتين يبحثان التطورات الإقليمية ويدعوان لوقف التصعيد

