أثار رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك موجة تفاعل واسعة خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، بعدما أطلق تعليقًا ساخرًا فُسّر على أنه انتقاد غير مباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وخلال الجلسة، علّق ماسك بطريقة طريفة على مبادرة ترامب المعروفة باسم «مجلس السلام» (Board of Peace)، قائلًا إنه تساءل عند سماع الاسم عمّا إذا كان المقصود هو Peace (السلام) أم Piece (قطعة)، قبل أن يضيف مازحًا أن الأمر قد يتعلق بـ«قطعة من غرينلاند أو قطعة من فنزويلا»، في إشارة رمزية أثارت ضحك الحضور داخل القاعة.
ويأتي هذا التعليق في وقت يهيمن فيه اسم ترامب على نقاشات دافوس، على خلفية طرحه مبادرة «مجلس السلام» بوصفها إطارًا دوليًا لإعادة الإعمار وتسوية النزاعات، لا سيما في قطاع غزة، وهي مبادرة قوبلت بردود فعل متباينة دوليًا، شملت قبول بعض الدول واعتذار أخرى عن المشاركة.
ولم يتضمن حديث ماسك هجومًا سياسيًا مباشرًا، إلا أن المراقبين اعتبروا السخرية اللغوية رسالة نقدية مبطنة لطبيعة المبادرة وطريقة تسويقها سياسيًا، خاصة أنها جاءت على منصة دولية تجمع قادة دول وشركات ومؤسسات كبرى.
وتعكس هذه الواقعة استمرار التداخل بين السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا في منتدى دافوس، حيث تتحول بعض الجلسات إلى منصات غير تقليدية للتعبير عن المواقف، حتى عبر المزاح والسخرية.
اقرأ ايضًا:
الأمير هاري يرد بقوة: تضحيات قوات الناتو في أفغانستان خط أحمر بعد تصريحات ترامب

