السبت - 2026/01/24 12:16:08 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

فنزويلا تحيي الذكرى الـ68 لأحداث 23 يناير وسط تعبئة سياسية في كاراكاس

أحيت فنزويلا، الذكرى الثامنة والستين لأحداث 23 يناير 1958، التي تُعد من أبرز المحطات المفصلية في تاريخ البلاد، إذ شهدت سقوط نظام الجنرال ماركوس بيريز خيمينيز عقب انتفاضة مدنية عسكرية، مهّدت لمرحلة سياسية جديدة في تاريخ فنزويلا.

وذكرت وكالة الأنباء الفنزويلية الرسمية أن هذه المناسبة تحظى هذا العام بزخم سياسي خاص، في ظل تطورات تشهدها البلاد خلال عام 2026، حيث تركزت الفعاليات على تحركات شعبية واسعة في العاصمة كاراكاس دعت إليها قوى سياسية موالية للحكومة، للمطالبة بالإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو وعقيلته، بعد أحداث قالت السلطات إنها وقعت مطلع يناير الجاري.

ويعود تاريخ 23 يناير 1958 إلى أزمة سياسية تفاقمت عقب استفتاء عام 1957، قادته قوى معارضة ضمن تنظيم سري عُرف بـ«المجلس الوطني»، بالتزامن مع تصاعد السخط داخل القوات المسلحة، ما أدى إلى إضراب عام في 21 يناير، وانتهى بسقوط النظام القائم آنذاك.

وعقب الإطاحة بالحكومة، تولّى مجلس حاكم برئاسة الأميرال وولفغانغ لاراثابال إدارة شؤون البلاد، في مرحلة انتقالية شهدت الإفراج عن معتقلين سياسيين وعودة عدد من المنفيين.

وفي قراءة سياسية معاصرة، ترى التيارات المرتبطة بالثورة البوليفارية أن ذكرى 23 يناير تمثل ما تصفه بـ«الثورة المغدورة»، معتبرة أن نتائج الحراك الشعبي آنذاك أُفرغت من مضمونها لاحقًا عبر اتفاقات سياسية أفضت إلى نظام حزبي ثنائي استمر لعقود، قبل أن تشهد البلاد تحولات سياسية كبرى في أواخر القرن الماضي.

كما تسلط هذه المناسبة الضوء على شخصيات سياسية وإعلامية بارزة في التاريخ الفنزويلي، من بينها فابريسيو أوخيدا، الذي يُنظر إليه كرمز للقطيعة مع النماذج السياسية التقليدية، وداعٍ لنهج ثوري بديل في تلك المرحلة.

وتأتي إحياء هذه الذكرى في وقت تشهد فيه فنزويلا نقاشًا سياسيًا واسعًا حول مسارها الديمقراطي ومستقبل نظامها السياسي، وسط تباين داخلي ودولي في تقييم التطورات الجارية في البلاد.

اقرأ أيضًا:

ماكرون يرفض الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي يقوده ترامب لإعادة إعمار غزة

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com