أعلنت حركتا حركة فتح و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عقد لقاء مشترك بين وفدين قياديين من الجانبين، جرى خلاله حوار وطني معمّق تناول المخاطر والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في المرحلة الراهنة.
وجاء في بيان مشترك أن اللقاء بحث ما وصفه بـ”التهديدات الوجودية” التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، إضافة إلى السياسات والإجراءات التي تهدف بحسب البيان إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتقويض أسس الصمود الوطني وفرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكد البيان أن الطرفين شددا على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف الجهود لمواجهة التحديات السياسية والميدانية، والعمل على تحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية في ظل التطورات المتسارعة.
“حماس” تدعو إلى حوار وطني شامل
من جهته، قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن المرحلة الحالية تتطلب حوارًا وطنيًا جادًا يضم جميع القوى والفواعل الوطنية والشعبية، بهدف حماية الحقوق الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأشار قاسم إلى أن إدارة الشأن الفلسطيني يجب أن تقوم على أساس الشراكة الوطنية والتوافق، مؤكدًا ضرورة الاتفاق على رؤية موحدة لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، بما في ذلك الضغوط والتدخلات الخارجية.
وأضاف أن إصلاح المؤسسات الوطنية وتعزيز التوافق الداخلي يشكلان مدخلًا أساسيًا لمواجهة السياسات الإسرائيلية، داعيًا إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا في هذه المرحلة الحساسة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الميدانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية، وتزايد الدعوات إلى إنهاء الانقسام الداخلي وتعزيز وحدة الصف لمواجهة التطورات الإقليمية والدولية.
اقرأ أيضًا:
الجيش السوري يعلن تسلُّم قاعدة التنف من القوات الأمريكية وبدء الانتشار على الحدود مع العراق والأردن

