
«غزة جحيم لا ينتهي» و«ليلة جديدة من الرعب»، بهذه العبارات وصف الفلسطينيون الوضع داخل القطاع المحاصر أمس، حيث ارتكب جيش الاحتلال 4 مجازر في إطار الاستهداف الممنهج للنازحين والمدنيين لتوسيع رقعة جرائم الإبادة الجماعية.
وأقدمت قوات الاحتلال للمرة السابعة على قصف خيام نازحين في محيط مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، حيث استشهد أربعة وأصيب نحو 70 آخرين بجروح، واندلاع حريق كبير طال نحو 30 خيمة.
وفي وقت سابق استشهد 22 فلسطينياً، بينهم 15 طفلاً وامرأة، وأصيب نحو 80 آخرين، في قصف مدفعية الاحتلال لمدرسة المفتي في مخيم النصيرات والتي تؤوي نازحين وكانت استخدمت كموقع لحملة التحصين ضد شلل الأطفال.
وتأتي هذه المجزرة بعد استشهاد أطفال ونساء وإصابة آخرين في غارة استهدفت محيط استراحة غبن في مخيم الشاطئ غربي قطاع غزة.
ووصف المفوض العام لوكالة «الأونروا» فليب لازريني قصف الاحتلال النازحين في ساحة مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح ومدرسة المفتي بمخيم النصيرات بأنه «ليلة أخرى من الرعب». وقال: «اشتعلت النيران في الخيام بسبب غارة جوية على باحة مستشفى الأقصى، حيث لجأ الناس إلى المأوى.. غزة جحيم لا ينتهي»

