كشفت شركة هاباج-لويد الألمانية، المتخصصة في الشحن بالحاويات، أن إحدى سفنها تمكنت من عبور مضيق هرمز، لكنها أكدت عدم توفر معلومات دقيقة بشأن توقيت العبور أو الظروف التي تمت خلالها العملية، في ظل التوترات الأمنية المستمرة في المنطقة.
وأوضح متحدث باسم الشركة أن أربع سفن من أصل ست لا تزال متواجدة داخل الخليج، بعد خروج سفينة من الأسطول إثر انتهاء عقد استئجارها، مشيرًا إلى أن السفن المتبقية يعمل على متنها نحو 100 فرد، مع توفر إمدادات كافية من الغذاء والمياه.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه عشرات الناقلات والسفن التجارية عالقة في الخليج، نتيجة التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية وأكثرها ازدحامًا على مستوى العالم.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار تداعيات الحرب على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير بمشاركة الولايات المتحدة والكيان المحتل، قبل أن تتوقف مع إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، دون التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الأزمة.
وفي سياق متصل، أجرت الولايات المتحدة وإيران محادثات في باكستان بهدف إنهاء الأعمال القتالية، لكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة، كما لم يتم تحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات حتى الآن.
من جانبها، تشترط طهران رفع القيود المفروضة على الملاحة الإيرانية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، معتبرة أن الإجراءات الأمريكية خلال فترة الهدنة تمثل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
كما عززت إيران رسائلها الميدانية بنشر مقطع مصور يُظهر قوات خاصة تصعد على متن سفينة شحن في المضيق، في استعراض واضح لقدرتها على السيطرة على هذا الشريان البحري الحيوي.
اقرأ أيضًا:

