أعلنت شرطة المملكة المتحدة اعتقال 212 شخصًا خلال مظاهرة نُظمت في ميدان الطرف الأغر وسط العاصمة لندن، احتجاجًا على قرار حظر حركة “فلسطين أكشن”.
وجاءت هذه التظاهرة بعد تطورات قانونية سابقة، حيث قضت المحكمة العليا البريطانية في فبراير الماضي بعدم قانونية تصنيف الحركة كمنظمة إرهابية، بينما حصلت وزيرة الداخلية البريطانية على موافقة للطعن في الحكم، ما أبقى الجدل القانوني والسياسي قائمًا.
وفي السياق ذاته، كانت السلطات البريطانية قد أدرجت الحركة ضمن قانون مكافحة الإرهاب، بعد حادثة اقتحام قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي، وهو ما دفع الحكومة لاتخاذ قرار الحظر.
وتتهم حركة “فلسطين أكشن” الحكومة البريطانية بالتواطؤ في ما تصفه بجرائم حرب في غزة، بينما تنفي إسرائيل هذه الاتهامات بشكل مستمر، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي.
وخلال المظاهرة، تجمع المحتجون حاملين لافتات وأعلام فلسطين، فيما ارتدى العديد منهم الكوفية الفلسطينية، في مشهد يعكس استمرار الزخم الشعبي الداعم للقضية الفلسطينية داخل بريطانيا.
وأكدت الشرطة في منشور عبر منصة إكس استمرار عمليات التوقيف بحق كل من يعلن دعمه لمنظمة محظورة، في إطار تطبيق القانون.
وفي المجمل، تعكس هذه الأحداث تصاعد الجدل داخل بريطانيا حول حرية التعبير وحدود التعامل مع الحركات المؤيدة لفلسطين في ظل التوترات المستمرة في غزة.

