الثلاثاء - 2026/01/20 2:03:24 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

سيناريوهان أمام الديمقراطيين: التكتل وراء هاريس أو منافسة قد تكون فوضوية أميركا نحو مواجهة بين… «المُدّعية» و«المُدان»؟

تتصدر نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس قائمة المرشحين المحتملين للحزب الديمقراطي، مرتكزة بشكل أساسي إلى دعم الرئيس جو بايدن الذي انسحب من المنافسة، وهو موقع قد تتمكن من تعزيزه في الأيام المقبلة.

في حال حسم ذلك، سينصرف الديمقراطيون لتركيز جهود حملتهم على محاولة هزم المرشح الجمهوري دونالد ترامب، ومنعه من العودة إلى البيت الأبيض.

لكن عدم حصول ذلك، يضع الديمقراطيين في مواجهة احتمال متزايد وأكثر ترجيحاً بالانخراط في منافسة فوضوية، وربما مؤذية، على أصوات زهاء أربعة آلاف مندوب في المؤتمر العام للحزب المقرر في شيكاغو بين 19 و22 أغسطس المقبل.

ووعد رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي خايمي هاريسون بـ«عملية شفافة ومنظمة» لاختيار مرشح بديل لبايدن، أول رئيس أميركي يمتنع عن الترشح لولاية ثانية منذ الديمقراطي ليندون جونسون في 1968.

وفي إطار البحث عن بديل لبايدن، يتم التداول بأسماء شخصيات صاعدة في الحزب الديمقراطي ما زالت دون الستين من العمر، مثل حكام الولايات جوش شابيرو وغريتشن ويتمر وغافن نيوسوم.

وألمحت ويتمر سريعاً الى أنها لا تعتزم الترشح، بينما أيد نيوسوم ترشح هاريس، لكن الحاكمَين لم يعلنا بشكل صريح استبعاد نفسيهما من خوض السباق.

ويتوقع أن توفر حملة تقودها هاريس بمعية مرشح معتدل من وسط غرب البلاد لمنصب نائب الرئيس، أفضل الحظوظ للحزب الديمقراطي في مواجهة ترامب، عبر استقطاب الناخبات اللواتي عادة ما يشاركن في عمليات الاقتراع بأعداد أكبر من الرجال، ويمثّلن نقطة ضعف في سجل المرشح الجمهوري.

ويمكن لهاريس أن تمنح الحزب الديمقراطي فرصة إعادة رسم المواجهة الانتخابية بما يناسبه، وتحويلها إلى منافسة بين ثقافتين مختلفتين، تُجسّد إحداهما المدعية العامة السابقة (هاريس التي قضت نحو 3 عقود في إنفاذ القانون كمدعية عامة)، بينما يمثّل الثانية مجرم مدان (ترامب الذي دانته هيئة المحلفين في نيويورك بكل التهم الـ34 الموجهة إليه في قضية دفع أموال بما يخالف القانون).

وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته شركة «بابليك بوليسي بولينغ» الديمقراطية، أن هاريس، في حال سمّت نائباً مناسباً لها، قادرة على إلحاق الهزيمة بترامب ونائبه جي دي فانس في بنسيلفانيا وميشغن، وهما من الولايات الثلاث التي تشكّل «الجدار الأزرق» حيث يعدّ الفوز بها محورياً لانتخاب رئيس من الحزب الديمقراطي.

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com